كتاب وشعراء
-
أي زهرة صفراء…..بقلم عبد الرازق الصغير
أي زهرة صفراء كان يمكن ان لا اكون في الحافلة الآن ان لا احدث جلبة لأسوق سرب نظراتك ان لا…
أكمل القراءة » -
الشّاعر …بقلم علي السعيدي
.. الشّاعر … حين يغدو وحيدا يبتسم حاملا حقيبته الصّغيرة هو الآن واقف يسأل شيئان أحدهما القمر والآخر عزّ الصّيف…
أكمل القراءة » -
الذي قال قبل أن يقول…زكية المرموق/ تونس
الذي قال قبل أن يقول … قال وهو يخرج مني حتى غبت عني لا تناديني بأسمائي الأسماء صناعة بشرية وأنا…
أكمل القراءة » -
خوذة من الشك… د. ناديا حمّاد/ سوريا
ضع خوذة من الشكّ كدفاع أولي عن رأسك واختر أن تمشي على الحافة، حيث لا تُباع الحقيقة في عبوات جاهزة…
أكمل القراءة » -
العبث مع الشَّاعِر الخطأ…تامر أنور / مصر
المرأةُ الَّتي تُعِيدُ طِلاءَ شَفَتَيْهَا كُلَّ ليلةٍ بِدَمِ شاعرٍ ثُمَّ تُعَلِّقُ رأسَه بحائطِها وتقرأُ عليه قصيدتَه، ترسُمُ وجهَها بالقَمَر لتَعْوِيَ…
أكمل القراءة » -
دفؤكِ…زكريا شيخ أحمد / سوريا
دفؤكِ… ليس شعوراً يمرّ على الجلد، بل ممرّاً سرياً تدخل منه الأشياء إلى روحي و تخرج منه مخاوفي واحدةً تلو…
أكمل القراءة » -
ثمّ ماذا…….بقلم هند بومديان
ثمّ ماذا…؟ ها أنا أعود، لا مثقلة بما يُحتمل ولا خفيفة بما يُحتمل، بل ككائنٍ يجرُّ وراءه اتساعًا لا يُقاس.…
أكمل القراءة » -
تينٌ يَلهث…..بقلم فاضل عباس
تينٌ يَلهث يا أيتها التي تعلّمين التينَ كيفَ يتأدّبُ أمامَ الشهوة، وتُلقّنينَ الرغبةَ لغةَ الندى، حتى يصيرَ اللمسُ صلاةً، والاشتهاءُ…
أكمل القراءة » -
هي….بقلم أماني الوزير
هي: ما كنتُ أكتبُ عنه، كنتُ أتنفَّسُه. كان حضورِي في غيابِه أصدقَ من حضورِه، وكان اسمُه يُشعِلُ فيَّ المواسِمَ حتّى…
أكمل القراءة » -
طريقُ العُلا ومَراقي الهِمَم…بقلم زيان معيلبي
مَنْ عاشَ يطلُبُ مجدًا دونَ مُجتهدٍ لن يُدرِكَ العُلا ولو استجدى له السُّحُبا والعزمُ إن لم يكنْ في النفسِ مُشتعِلًا…
أكمل القراءة »