الأحد , سبتمبر 20 2020

دينا العزاوي تكتب ….بمناسبة عيد الحب على من تقع المسؤوليه !!

مسؤولية إنهيار السلوك الاجتماعي الرزين لدى الرجل العراقي في عهد ما بعد الاحتلال الامريكي للعراق ؟

يسود الآن في الشارع العراقي ان لا إمرأة محصّنه وان النساء اغلبهن ممكن شرائهن وان الموظفات في الدوائر رخيصات وان طالبات الكليات ممكنات ..وان المطلقة مشروع جنس مجاني وان الارملة كذلك ..

يسود في الشارع العراقي ان الشرف والعفاف باتا شئ من الماضي .

لا تعميم في خطابنا ولكن الشر سائد وانتهاك النساء وظلمهن وامتهانهن بات مودة متعارف عليها ومسكوت عنها .

اول امس قدمت صديقتي المهندسة في احدى القنوات الفضائية العراقية استقالتها بعد خدمة عشر سنوات في هذا المجال ..حيث يصّر المدير العام على ان تقيم معه علاقة غير شرعية …البنت صمدّت طويلا من اجل لقمة عيشها ولكن نذالة هذا المدير فاقت التصور وظل يحاربها نفسيا في عملها حتى قدمت استقالتها ولم يستغرق وقت التوقيع عليه اكثر من ثواني .

قبلها ارسلت لي صديقتي الفيسبوكية زوجة الشهيد رسالة تحدثت بها بألم عن معاناتها وهي تبحث عن عمل بعد رحيل شريك حياتها شهيدا لأجل الوطن والضغوطات الكبيرة التي تحيط بها ومحاولة استغلالها بابشع الطرق ..

بعض الرجال في العراق نسوا ان لهم بنات وأمهات واخوات بل حتى حفيدات ، وما زالوا ينتهكون كل مقدس دون وعي ولا ادنى رادع …

نعم لقد فقدت الأرملة زوجها والمطلقة شريكها واليتيمة اباها ولكن اين القانون الذي يحمي هذه الضحية فباتت يساوم عليها ضعاف النفوس مقابل لقمة عيش بوظيفة هي جديرة بها وبالاحسن منها ..
لا يعني ضعف الدولة وقانونها أن يكون ذلك دافعا لانتهاك كل محرّم ..

من لا يحترم أعراض بنات الناس وسمعتها سوف ينال جزاؤه يوم لا ينفع به الندم

هل هذه ايضا احدى تداعيات السلطة الفاسدة أم اننا خلقنا منها شماعة لنعلق عليها كل خطايانا ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: