الأربعاء , أغسطس 4 2021

فى انتظارِ المشيئة ….قصيده للشاعر صبري شاهين

فى انتظارِ المشيئة … ؟؟

.. من يعترف ببوحِ العشاق سوى عاشق …
.. من يشرب من لغةِ الوَجْد سوى صوفىّ …
.. من يجمع جِنِيّات الليل فى سهرٍ قمرىّ ..
.. سوى موثوقٍ برباطِ الطلعة …
.. والطالعُ ..
.. نورٌ وبدا من سُندسةٍ تتمايل ..
.. فى موجِ السحب الى اعلى من نورِ الروح …
.. فمن اوصاكَ بحمل القمر الى حيث السكن …
.. والمسكون برفرفةِ الكون …
.. الى اين … ؟؟
.. فلا اسئلة … !!
.. فهل تسال من يسألك … ؟؟
.. انت بدايةُ خيط سقط على الارضِ …
.. ففاتَ عليه القاتل والمقتول لتعترف بأيهما ….
.. ففزِعتَ من الرؤيةِ …
… وتشظيت ..
.. فرُحتَ تُنادى فى الظلماتِ …
… الوردةَ ..
.. همهمة الروح …
.. الوجع …
.. بداية خَلق الثعلبُ والثعلبةُ …
..النائم فى بئرٍ لايُخرجه سوى مُعجزة الصيادين ..
.. / الدَقُ على راسٍ محنىّ …
… شُفتُكَ …
.. انتَ الراكِبُ فوق جذوعِ النخل …
… تحُط الراس على الرأسِ …
.. لتبنى صرحاً من جُثثِ الطيرِ …
.. وتصعدُ ..
.. كى تغزِل خيطاً يحجب ضوء الشمس … !!
.. انا مربوطٌ فى اعمدةِ المعبد ..
… سيق أبى قبل نزول الوحىّ …
.. الى ارضٍ عجفاء …
.. بغنيمات عجفاء …
.. بلغةٍ هى اقرب للعودِ الناشف …
.. فاختلف التفسير ..
.. فهل اعطتك اللغة البسمة والموعظة الحسنة … ؟؟
.. ام سحبتْ من تحتِ الرجلين النورَ …
.. فرُحت تتهته فى مِشيّتكَ ….
.. فياأتعس خلق الله …
.. لماذا خِفتُ وانت تُفاصل فى رأسِكَ … ؟؟
.. انت المضحوك عليه …
.. فى ارضٍ قِيّست بالشبرِ …
.. فكُنتَ المملوك …
… / .. الصعلوك ..
.. / المحنىّ الظهر ..
.. / الراعىّ والمَرعىّ …
.. اختلفَ عليّكَ الطير …
.. فهل ينزِلُ ويشّيلكَ …. ؟؟
.. ام يترُكُ من انزلكَ …
…. لمشيئَتهُ

.. من يعترف ببوحِ العشاق سوى عاشق …

.. من يشرب من لغةِ الوَجْد سوى صوفىّ …
.. من يجمع جِنِيّات الليل فى سهرٍ قمرىّ ..
.. سوى موثوقٍ برباطِ الطلعة …
.. والطالعُ ..
.. نورٌ وبدا من سُندسةٍ تتمايل ..
.. فى موجِ السحب الى اعلى من نورِ الروح …
.. فمن اوصاكَ بحمل القمر الى حيث السكن …
.. والمسكون برفرفةِ الكون …
.. الى اين … ؟؟
.. فلا اسئلة … !!
.. فهل تسال من يسألك … ؟؟
.. انت بدايةُ خيط سقط على الارضِ …
.. ففاتَ عليه القاتل والمقتول لتعترف بأيهما ….
.. ففزِعتَ من الرؤيةِ …
… وتشظيت ..
.. فرُحتَ تُنادى فى الظلماتِ …
… الوردةَ ..
.. همهمة الروح …
.. الوجع …
.. بداية خَلق الثعلبُ والثعلبةُ …
..النائم فى بئرٍ لايُخرجه سوى مُعجزة الصيادين ..
.. / الدَقُ على راسٍ محنىّ …
… شُفتُكَ …
.. انتَ الراكِبُ فوق جذوعِ النخل …
… تحُط الراس على الرأسِ …
.. لتبنى صرحاً من جُثثِ الطيرِ …
.. وتصعدُ ..
.. كى تغزِل خيطاً يحجب ضوء الشمس … !!
.. انا مربوطٌ فى اعمدةِ المعبد ..
… سيق أبى قبل نزول الوحىّ …
.. الى ارضٍ عجفاء …
.. بغنيمات عجفاء …
.. بلغةٍ هى اقرب للعودِ الناشف …
.. فاختلف التفسير ..
.. فهل اعطتك اللغة البسمة والموعظة الحسنة … ؟؟
.. ام سحبتْ من تحتِ الرجلين النورَ …
.. فرُحت تتهته فى مِشيّتكَ ….
.. فياأتعس خلق الله …
.. لماذا خِفتُ وانت تُفاصل فى رأسِكَ … ؟؟
.. انت المضحوك عليه …
.. فى ارضٍ قِيّست بالشبرِ …
.. فكُنتَ المملوك …
… / .. الصعلوك ..
.. / المحنىّ الظهر ..
.. / الراعىّ والمَرعىّ …
.. اختلفَ عليّكَ الطير …
.. فهل ينزِلُ ويشّيلكَ …. ؟؟
.. ام يترُكُ من انزلكَ …
…. لمشيئَتهُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: