الأحد , أكتوبر 25 2020

كيف استخدمت ايطاليا قضة “ريجينى”للرد على رفض مصر التدخل عسكريا فى ليبيا ؟

  • كان لرفض مصر ودول جوار ليبيا الاثر البالغ فى التأثير على العلاقات والاتفاقات الاقتصادية بين مصر وايطاليا وفرنسا، واعلنت مصر وقتها “فى مارس ” الماضى عن رفضها لاى تدخل عسكرى فى ليبيا دون موافقة الحكومة المعترف بها دوليا .
  • وكانت مأساة الشاب الايطالى “ريجينى” الذى تم العثور عليه مقتولًا بطريق «القاهرة – إسكندرية» الصحراوي، فى اول شهر فبراير الماضى ،الكثير من التساؤلات حول سبب قتله، وماذا كان يفعل هذا الشاب بمصر، وخاصة بعد رد الفعل الإيطالي، ومطالبة الحكومة الإيطالية بسرعة كشف ملابسات مقتله، كان لة بالغ الاثر فى تعنيف القاهرة مرارا وتكراراً ، الامر الذى اوصل لتعهد الرئيس “السيسى” للحكومة الايطالية بتقديم المتهم ومحاكمتة ، بينما اوكل اهل الشاب الايطالى القضية الى الحكومه الايطاليه والتى بدورها اخذت تصعد فى الامر ، واوقفت برامج ومساعدات كانت فى طريقها الى التوقيع بين الجانبين .
    ويدرك المراقبين للأمر ان المسألة لها ابعاد اخرى ، وان السبب الحقيقى للضغط على مصر بهذة الطريقة هو الرفض المصرى للتدخل عسكرياً فى ليبيا
    البداية : فى مارس الماضى أعلنت مصر رفضها أي تدخل عسكري دولي في ليبيا من دون موافقة حكومة الوفاق الوطني الليبية الجديدة.
    وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن القاهرة تدعم حكومة الوفاق لمحاربة الإرهاب من خلال مؤسساتها الشرعية.
    وحذرت الجزائر من أي تدخل عسكري جديد في ليبيا، مجددة تمسكها بالحل السياسي التوافقي للأزمة.
    وقال وزير الخارجية الجزائرى ،رمطان لعمامرة إن أي تدخل عسكري “سيعود على هذا البلد بمزيد من الخراب والدمار والخسائر البشرية”.فى ظل السلطة المنقسمة في ليبيا إلى برلمانين، أحدهما في الشرق معترف به دوليا، وآخر في الغرب.
    والغرب يدرك كلما اقترب موعد التدخل تزيد مخاوف دول الجوار الليبي (تونس والجزائر ومصر) تتفاقم كلما ظهرت أنباء أو توقعات باقتراب التدخل العسكري الغربي الذي يجري الإعداد له منذ حوالي عام تقريبا،
    ليبيا في مهب التطرف.. أعداد داعش تضاعفت
    في الوقت الذي لا يزال فيه المشهد السياسي في ليبيا مشرذما ومرتبكا لاسيما بعد رفض حكومة طرابلس غير المعترف بها تسليم السلطة لحكومة الوفاق الليبية، يتمدد داعش ويضاغف أعداده في هذا البلد الغارق في الصراعات منذ سقوط القذافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: