السبت , أكتوبر 31 2020

محمد عثمان يكتب…….”جسر الامل و عوده الروح للسياحه العربيه”

لاشك أن زيارة العاهل السعودي لها الكثير من الإبعاد السياسية و كذلك ألاقتصاديه. ولكن في وجهه نظري أن الإعلان عن جسر الملك سلمان هو أيقونه هذه الزيارة و تاجها الاسمي. ليس فقط بالقفزة الجغرافية الغير مسبوقة بين إفريقيا و أسيا و من ثم ما بين البلاد العربية في كلتا القارتين. و لكن اعتقد أن أكثر المستفيدين من هذا الجسر هو صناعه السياحة. فمن المعروف أن أهم مشكلات السياحة هو أن الطيران هو وسيله الوصول الوحيد الي مصر و ليس فقط زيادة التكلفة تقف حجر عثرة في زيادة الأعداد و لكن تعقيد الإجراءات و ضرورة الحجز المبكر و أمور كثيرة.
أن قرار القيادة السياسية المشترك مع ألمملكه تأكيدا قد فطن لهذا الأمر .و اعتقد ان هناك ربيع سياحي عربي سيشهد تدفق غير مسبوق لمصر الفترة المقبلة.
نظره سريعة للإعداد التي سيمكنها هذا الجسر و الذي أفضل أن اسميه جسر الأمل سيكشف انه سيكون في استطاعه اي مواطن من إخواننا في كل دول الخليج أن يأخذ قرار السفر إلي مصر بسيارته في إي وقت.
أن ما يميز أوربا في سياحتها عن مصر تحديدا أن السياحة و التنقل بالسيارات يمثل أكثر من النصف في تعداد السائحين . و مصر بهذا الشريان الاقتصادي و السياحي تعتبر قد أضافت موردا سياحيا اعتقد انه سيغير تاريخ المنطقة. علي شركات السياح أن تجعل من هذه النقطة نقطه انطلاق لان الأفكار متعددة ومنها.
1. أن تكون مصر هي محطة الانطلاق الأولي لكل السياحة الدينية القادمة من إفريقيا
2. أن تتم توصيات لعمل سياحة مشتركه بين مصر و دول شمال إفريقيا للقادم من دول الخليج.
3.ان يتم استقبال السياحة آلاسيويه من جنوب و شرق أسيا في دول الخليج الذي تربطهم به علاقات قويه ثم عمل برنامج إضافي يشمل مص.
4.التسويق المشترك لسياحة عربيه متكاملة تشمل أكثر من دوله و هو نظام كان موجود كانت في السابق ترتبه إسرائيل اسمه الهوالي لاند
5.الاستفادة من النمو السريع فيما يخص النقل السياحي و الذي سبقتنا فيه دول الخليج بخطوات عن طريق الاستخدام الأمثل للمركبات السياحية كنوع من التكامل العربي.
اعتقد أن القيادة السياسية الواعية أدركت أن السياحة ليست فقط وسيله ترفيه و متعه و إنما هي وسيله تواصل بين الشعوب يكون مرددوها في كثير من الأحوال أكثر من التحرك السياسي.
أن مصر لم تستطع بكل ما تملك من إمكانيات أن تأخذ نصيبها من السياحة العربية و بإقامة جسر الأمل كما يحلو لي أن اسميه.أقول سيكون لمصر نصيبها الأوفر في السياحة العربية.
مره أخري شكرا للقيادة السياسية المدركة لحجم التحديات التي تعيشها مصر و فعلا ضربه معلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: