الجمعة , أكتوبر 30 2020

يسترد تنظيم الدولة الإسلامية بلدة الراعي من مسلحي المعارضة السورية

استعاد مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية بلدة الراعي الاستراتيجية المهمة الواقعة في شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا من أيدي مسلحي المعارضة السورية، بحسب ناشطين وجماعات جهادية. كما سيطر التنظيم على 9 قرى خلال المعارك التي يخوضها مع مسلحي المعارضة في هجوم معاكس شنه في ريف حلب الشمالي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن مسلحي التنظيم، الذين خسروا البلدة الواقعة في ريف حلب، تمكنوا من استعادتها الاثنين. وتعد بلدة الراعي القريبة من حدود تركيا نقطة أساسية في طريق إمداد المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في محافظة حلب. وكانت مجموعات تحارب تحت لواء الجيش السوري الحر تمكنت من السيطرة على البلدة من إيدي مسلحي “تنظيم الدولة” يوم الخميس الماضي. ويسيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في الشمال السوري، بيد أنهم خسروا في الأشهر الأخيرة بعض هذه المناطق لحساب مسلحي المعارضة السورية والمقاتلين الأكراد والقوات الحكومية السورية. وتمكنت فصائل معارضة مدعومة من تركيا منذ نهاية شهر آذار/مارس من السيطرة على أكثر من عشر قرى على امتداد الحدود السورية التركية. وقد سيطروا الخميس الماضي على بلدة الراعي بعد يومين من القتال مسلحي تنظيم الدولة في البلدة، ولوحوا بالتقدم إلى معقلي التنظيم القويين في منطقتي دابق والباب في محافظة حلب. ولكن بعد أربعة ايام، تمكن مسلحو تنظيم الإسلامية من استعادة السيطرة على البلدة وست قرى إلى الغرب منها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، جماعة المراقبة السورية التي مركزها بريطانيا، ولجان التنسيق المحلية المعارضة. وأصدر تنظيم الدولة بيانا يؤكد تمكن مسلحيه من طرد مسلحي المعارضة من بلدة الراعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: