الجمعة , سبتمبر 18 2020

د.عمار عرب يكتب …..العلم بين آينشتاين و الكهنة :

العلم بين آينشتاين و الكهنة :
فتح جديد للنظرية النسبية للعظيم آينشتاين رحمه الله .. الجاذبية وهي إحدى العناصر المكونة للكون مع الطاقة و الزمان والمكان ثبت أن لها أمواج اصغر بحوالي مليون مرة من حجم الذرة تحركها كتلة( الزمان – مكان ) الناجم عن ارتطام الثقوب السوداء مما يغير بالضرورة كتلة الزمان والمكان كما يحرك الحجر سطح المياه الراكد مما يثبت تأثيرها الموسع لنسيج الفضاء و بالتالي اثباتها تقريبا لنظرية التوسع الكوني ..
وكأن لعقل المرحوم آينشتاين نفسه أمواجا تؤدي لتوسع تطبيقات النظرية النسبية حتى بعد وفاته ..
يقول تعالى (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) ..
انا لا استخدم القرآن في امور الاعجاز العلمي عادة فهو برأيي استخدام للقرآن في غير محله ولكن بعض آياته هي ببساطة تشكل هدى إضافيا للمؤمنين بكونه كتابا سماويا .. و ليس لغيرهم طبعا وخاصة مما لم يدرس منهجيته ولغته جيدا وأتاه بأحكام مسبقة فهو سيزيدهم ضلالا ..
يقول تعالى ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) ..
وعموما كي لا نخرج عن الموضوع فبالنسبة لي و لكل البشر آينشتاين هو عالم طبعا ..لا يوجد خلاف .. وهو ناهيك عما قدمه من فوائد عظيمة للبشرية حتى بعد وفاته فهو يدفع الناس على الأقل للتفكر في بدء الخلق كما يأمرنا القرآن ..و هذا برأيي قد يكون أحد أهم أسباب إيمان الكثير من الناس ..
أما في بعض بقاع عربستان للأسف فلا يزال يعتقد أن العلماء الى اليوم هم الكهنة والتي كانت أعظم فتوحاتهم العلمية دحض نظرية دوران الأرض حول الشمس …و تدليس نظريات حول إصابة المرأة بالسرطان لو قادت سيارة .. ناهيك عن الفوائد الجمة لبول البعير وربما لبن الحمير ..
وهذا مع الإشارة إلى أنهم أحد أهم أسباب الإلحاد بين المسلمين أو ابتعادهم عن العلوم الحقيقية فيما لو التحقوا بالمؤسسات الكهنوتية الفقهية الأرضية ..ولله في خلقه شؤون ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: