الأربعاء , أكتوبر 28 2020

كلاكيت أَول مَرَّةْ…..نص أدبي للكاتب عادل قاسم

ِِ

  • ليتني أَتسلق وجَهَ العَدسةِ المُنفَرجةَ .البلادُ تَحْترقُ. الغدرانُ تَدَلَّتْ من روعِها .على جدران الحروفِ العاجزةْ .التي أَغلَقتْ نوافذً كلَّ مسارْ. البيادقُ تُهَرْولُ على رُقْعةٍ من لهيبِ البراكينِ الخَبيئةَ. في صُدورِ الذِئّابِ وبناتِ آوى – المحيطةُ بأسوارِ غرناطة -تؤذنُ في رؤوسِ المداخنَِ العتيقةَ كلُ شيٍء مُعدٌ
    ﻻن تَضِلَّ الطريقَ .لابأَس كماتشاءْ .حينَ يَحْتدمُ الصهيلُ في غُبرةِ النهارِ كلا الخَميسينِ رفاق ْ.لأَنَ حوافرَ الخُيولِ تقودُكَ لايِّ مُسْتنقعٍ تَشاءْ. الحٍساباتُ واحدة ْ.أبوابٌ تٌفْضي بكَ لنهايةٍ سعيدةً لفيلم ٍمن افلامِ هُوليودْ. وسينهضَ القَتْلى جَميعاً من الطَرَفَينِ.بعدَ أَنْ ينادي مصطفى العقاد* – طبعا قبل الانفجار الذي أَرداهُ قَتيلاً- (أَعِدّوا المشهدَ الذي يَليهُ) ليتعانقَ الانصارُ والمهاجرين مع زملائِهم المُشركينَ مُهَنَئيِّنَ بعضَهم وهم يَنصِتونَ لصوتِ بلالٍ مُنادياً . الله أكبرْ..! .ليَقفوا صَفّاً واحِداً .يَتَوضَأونَ بعدَ أَنْ يَدُسُ المُنتجونَ في جيوبهِم .ثَمنَ صلاةِ التراويحِ في المشهدِ الاخيرْ. فِيلمٌ يَتكررُ عَرْضَُه من عَهدِ اُمَيَّةْ.وَيَشّهدُ إِقبالاً منقطعَ النَظيرْ..!
  • َ
    *مخرج فيلم الرسالة قُتِلَ في حادثٍ ارهابي في تفجير فندق في الاردن
    َ
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: