الجمعة , أكتوبر 23 2020

أيمان الأشراف تكتب علي الفيس …..أما آن للرئيس أن يتكلم

  • ربما على الرئيس أن يخرج بخطاب الى الشعب المقتتل على أرضه المتنازل عنها ..حتى لو كان أكثرهم على خطأ…
    حتى لو لم تكن الأرض مصريه… 
    وأن يعلن طرح التنازل عن الجزيرتين للسعوديه فى إستفتاء عام …
    وأنه سيتم تجميد أية إتفاقيات وقعت مع السعوديه
    إحتراما لسيادة الشعب المصرى على أرضه…
    وعلى الشعب أن يقرر مصير الارض…..
  • فتلك قرارت تأخذها الشعوب .. ولا يأخذها الحكام …
    ولا توقع فى سواد الليل وتعلن فى الصباح…
  • فلا السعوديه تملك وثائق تثبت ملكيتها للجزيرتين…
    ولا الاداره المصريه إستندث الى وثائق جديه تدفعها الى التنازل عن جزء من الأرض لدوله أخرى ..
  • حتى تلك المستندات التى قدمتها الخارجيه اليوم لوسائل الاعلام والتى قالت انها إستندت اليها فى سعودية الجزيرتين ..عار عليها
    ويوجد فى مقابلها آلاف الوثائق والخرائط والمكاتبات التى تقول عكس هذا الكلام…
    وأخشى أن الخارجيه تعاملت مع الأرض بنفس الاستهانه التى تتعامل بها مع المصريين فى الخارج…
  • طالما ظل هناك من يقول أنها أرض مصريه..
    ومن يقول أنها سعوديه .. فلنتحكم للشعب
  • ليس علينا أن نثبت أن الأرض مصريه أو سعوديه ..
    فمن إدعى أنها ملكه فليقدم وثائق تثبت ملكيته لها الى محكمه دوليه وهذا حقهم لا نزاع فيه…
    وليس علينا أن نقدم لهم الأرض عربون محبه…
    وليس علينا أن نبحث لهم عن وثائق هزيله تثبت ملكيتهم للأرض…
    وعلى الخارجيه أن تخجل من وثائقها عندما تتحدث عن الأرض المصريه وعن السياده المصريه …
  • كما على الاخوان أن يخجلون من أنفسهم وهم يتحدثون عن الرئيس الذى باع الأرض .. وقد تفاوض رئيسهم قبله على بيع سيناء ..
    من إمتى الاخوان يعنيهم الأرض؟
    من إمتى عرفوا يعنى ايه وطن؟
  • أتمنى ألا يحيلنا الرئيس الى برلمانه المنبطح حتى لا يشعر الناس أن الرئيس مصر على التنازل عن الأرض…
    فهو قبلنا يعلم أن البرلمان لا يمثل الشعب ولا يعبر عنه..
    وأن مهمته تقتصر على منح الرئيس وحكومته تأيدا ومبايعه على بياض لجميع القرارات …
    وعلى هذا فعرض الأمر على البرلمان سيشعل النار أكثر ولن يطفئها …
    وتلك النيران ليست كغيرها …
  • قد يغفر الشعب للرئيس كل سوءات الحكم …
    قد يغفر له أن شيئا من أحلامه لم يتحقق..
    ولكنه لن يغفر له التنازل عن شبر من الأرض…
    حتى لو لم يكن يعرف مكانها على الخريطه …
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: