الأربعاء , أكتوبر 21 2020

حمدي عبد العزيز يكتب …..طريقة إتخاذ القرارات المصيرية بشكل منفرد ومباغت للشعب

  • أعتقد أن طريقة إتخاذ القرارات المصيرية بشكل منفرد ومباغت للشعب دونما أي نقاش سياسي ديمقراطي مسبق هو دليل على عدم توفق في إدارة الأمور في ظل ظروف دولة لم تعد تحتمل المزيد من عدم التوفق في إدارتها سياسياً
  • و دعوة الرئاسة للحوار المجتمعي حول مسألة جزيرتي تيران وصنافير بشكل لاحق على ماتم الإنفراد به من قرارات بحجم مايتعلق بأمر من أمور السيادة الوطنية (أياً كانت السندات التاريخية التي مورست على أساسها تلك السيادة) أمر ضد منطق الحوار المجتمعي نفسه 
    وتكريس لفكرة تقليص هذا الحوار واقتصار وظيفته على مجرد شرح أبعاد ماتم اتخاذه من قرارات مسبقة 
    وهذا دليل على أن هناك خلل في طريقة الإدارة السياسية للدولة نخشى عليها من مغبات استمراره في ظل لحظة راهنة تواجه فيها الدولة المصرية أخطاراً داخلية وخارجية محدقة
  • لايمكن إدارة الأمور طوال الوقت على طريقة ولي الأمر الأعلى 
    أو على طريقة صنع القرار عبر الدهاليز التي لاينبغي مناقشتها لأنها هي الأقدر وهي التي تعرف أكثر 
    وتلك الطريقة هي طريقة الإدارة المتعالية على الشعب والتي ستقود حتماً النظام إلى العودة لطرق الحكم الاستبدادية التي لايمكن أن يتحمل الشعب المصري عودتها مرة أخرى
  • ولاينبغي أن يتوقع أحد 
    أن نظرية الزعيم والقائد الملهم هي التي ستحكم تعامل الناس مع الإدارة السياسية لشئون الدولة المصرية
  • نتمني سرعة تدارك الأمور 
    قبل أن تتراكم الأخطاء إلى حد لايمكن تداركه
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: