الجمعة , أكتوبر 23 2020

خالد رفعت صالح يكتتب ……من يسكن جزيرتى تيران و صنافير

  • = نقطة شرطة مصرية بها مجموعة صغيرة من ضباط وجنود الامن المركزى
  • = مجموعة من خبراء الملاحة فى “مركز توجية وارشاد السفن” وذلك لمساعدة السفن لاجتياز ممر تيران بدون التصادم فى الشعب المرجانية…. فى 2003 قدمت اسرائيل طلبًا رسميًّا لمصر لتفكيك أجهزة لمراقبة الملاحة ركبتها مصر في جزيرتى تيران وصنافير ورفض الرئيس مبارك الطلب الاسرائيلى تماما .. احتجت اسرائيل فى رسالة الى القوات المتعددة الجنسية والى امريكا وطالبت بتفكيك اجهزة التجسس والرادار والمراقبة المتطورة حسب قولها لانها ترصد حركة البحرية الإسرائيلية بدقة شديدة، خاصة الغواصات والقطع البحرية النوعية الأخرى، وأكد الرئيس مبارك ان ذلك لا يتعارض مع اتفاقية السلام وأن تركيب أجهزة الرادار والمراقبة المتطورة جاء لحماية الأمن القومي المصري، والحفاظ على أمن الحدود. وتكرر هذا الطلب الاسرائيلي عدة مرات … (بكل تأكيد الوضع اختلف الان بعد التنازل عن الجزرتين للسعودية!)
  • = قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات (MFO) فى موقع مراقبة (OP 3-11)
    وهولاء لا يتبعون الأمم المتحدة !! ولكنها قوة حلت محل قوات الأمم المتحدة بناء علي اتفاق بين مصر وإسرائيل وامريكا بدءا من 25 أبريل عام1982 (تاريخ عودة سيناء لمصر) وتدار القوات متعددة الجنسيات من مقر فى روما وله مكتبين اتصال في القاهرة وتل أبيب !!! … ولاهمية دورهم ساذكر نبذة مختصره عنهم ثم تفاصيل نقطة المراقبة (OP 3-11) الواقعة فى تيران ..
  • للقوات متعددة الجنسية فى سيناء معسكرين رئيسين الأول في الجورة قرب العريش والثاني قرب شرم الشيخ ولهم شبكة تضم 35 برج مراقبة ونقطة تفتيش ومركز مراقبة فى سيناء .
  • تتكون القوات متعدد الجنسية من 1700 جندي بالإضافة إلى 15 مراقب مدني أمريكي (تثور دائما حولهم شكوك انهم تابعين للمخابرات الامريكية) بالإضافة إلى 235 موظف دعم (أطباء ومتخصصون في الألغام الأرضية واخصائيين اجتماعيين وهولاء لهم اتصال مباشر بالسكان المصريين حيث يعرضون دائما خدماتهم على السكان!)
  • تشارك 12 دولة في القوات اهمهم طبعا امريكا بكتيبة مشاة من 425 جنديا يتمركزوا جميعا فى جنوب سيناء ثم دولة فيجي بكتيبة من 329 جندي (اغلبهم يحمل الجنسية الامريكية) وتشارك إيطاليا بثلاث سفن بحرية تقوم بدوريات في المياه المحاذية لسواحل سيناء، وقوات رمزية من أستراليا, كندا, فرنسا ونيوزيلندا, النرويج, أوروجواي ,هولندا, كولومبيا. (والمجر حتى مارس الماضى)
  • من ضمن ال 35 موقع مراقبة للقوات متعددة الجنسية يقع موقع مراقبة (OP 3-11) فى جزيرة تيران على بعد 5 كيلو قبالة ساحل شرم الشيخ … ولا يتواجد به سوى جنود امريكان ومعهم طبيب امريكى و 3 خبراء الغام امريكان (لان الالغام مازالت موجودة على اجزاء من شاطئ تيران) .. تقع نقطة المراقبة فى اهم نقطة استراتيجية اعلى الهضبة على ارتفاع 500 متر فوق سطح البحر مما يتيح لها مراقبة كل من الساحلين المصري والسعودى وحركة الملاحة فى البحر الاحمر وخليج العقبة بالكامل … ويتم امداد النقطة بحرا بالقارب مرتين يوميا لنقل الغذاء والماء والبريد والوقود … وجوا بطائرة مروحية مرتين أسبوعياً (يومي الخميس والاحد) لتبديل الورديات .. بالمناسبة صرح عادل الجبير وزير الخارجية السعودى في لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المصرية «السعودية لن تتفاوض مع إسرائيل؛ لأن الالتزامات التي أقرتها مصر ستلتزم بها، بما فيها وضع القوات الدولية على الجزر» يعنى لن يتغير شئ !!
  • = لم يرتفع ابدا اى علم سعودى على الجزرتين ولا سكنها اى سعودى او لمس ارضها اى جندي سعودى …. بل ارتوت بدماء مئات الجنود المصريين ومازل العلم المصري يرفرف عليها حتى لحظة قراءاتك لهذه المقالة ….. خالد
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: