الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

سطور …..مقطع شعري للشاعر محمد حمودة

أنا وكومة السطور تلك منافقون …
لم نرَ الشيء المميز في الكتاب ، لم يَعُد الطابع 
البريدي جميلاً كَعهدِ الستينات ،
فـ بدوري (أنا) سقطتُ من فوقِ طَاحونة هوائية ، 
فلم يكن هناك سبق صحفي على الحادثة ،
لم أشاهد رسم الكلمات بمقال صغير تُنعيني . 
ظلت في مزمار دون تجدد للزفير
دون رشق الهواء في رئتي . جَدتي حَدثتني : إياكَ والتعلق، واعتناق السطور ، كانت مُلحة جداً ! وكأنها تعرف طريق مماتي . كأنها أوصتني أن أعتنق حُبَ 
مسيحية ! تُجيد حبكة الصوف ، على ممرات الشتاء ، لأكون دافئاً ، ليكسو القَيْظ مدخل انفي ، ومدينة جسدي عامة ، فتلك الحبكة ، أكثرُ طهارة، من الكلمات حين تغزو الأوراق . حدثني جدي : ما كنت يوما أعشق امرأة ، على كاهل السطور . 
و أنا أحب جدي كثيراً ، والكلمات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: