الأربعاء , أكتوبر 28 2020

حربي محمد يكتب ….الشعب بين الارض والعرض

  • الشعب المصرى اكتر شعوب الدنيا على مر التاريخ تعرض للاحتلال وجاهد فى سبيل التخلص من المحتل بكل ما يملك من الغالى والنفيس.
    وقدم التضحيات الجسيمة واراوح اعز الناس لدية من اجل الحرية والمحافظة على ارضة وتطهيرها من دنس المعتدى .. ودائما يطلق تعبيرة المعروف لقد طهرنا الارض … ودائما يربط هذة الارض بالعرض ويقول ان الارض زى العرض لايجوز تحت اى مسمى التفريط فى احدهما .
    ولكن سوء الحكمة والتصرف من الحكومة الحالية او قعت الشعب المصرى فى حسبة من الجدل جعلت من المتأمرين علينا ان يصفوا السيد الرئيس بما لايجب ان يوصف بة .
    جعلت متعمدة الشعب فى حالة غضب عارمة رغم المكاسب الهائلة التى حققتها زيارة الملك سلمان ملك السعودية واجضهت فرحة الشعب بهذة الزيارة مما جعلة لايهتم بهذة المكاسب بسوء التصرف وسوءالحكمة فى شرح اتفاق عودة الجزيرتان صنافير وتيران الى السيطرة السعودية بعد ان كانت تسيطر عليها مصر منذ عام 1950 من القرن الماضى لتوفير الحماية لهم لمنع اسرائيل باستغلالهم عسكرية فى السيطرة على خليج العقبة …
    وكان للحكومة ان تحل هذة المعضلة باقل القليل من الكلام والتصرف الصح.
    1 – ان تعلن عن نيتها فى ابرام هذا الاتفاق قبل الزيارة وطرحة على الشعب والبرلمان واخد موافقة علية … وهذة هى الشفافية ..
    2 – ابرام اتفاق بناء الجسر دون التطرق الى موضوع الجزيرتين حيث انهما سوف يستغلان فى بناءة ويكون من ضمن الاتفاق ان تقع مسئولية حماية الجسر بما فيهما الجزيرتين للدولتين المصرية والسعودية وان اى ثروات تكتشف فيما بعد فى المياة المحيطة بهما هما من حق الدولتين بالتساوى.
    ولكن هيهات لحكومة تعودت من سابقتها بعدم الشفافية فى الحديث مع شعبها.
    ثم يهل علينا وائل الابراشى فى الحديث عن حملة ” امنع نقاب ” فى هذا التوقيت وهو حديث يشمل العرض قبل ان يشمل الدين .
    فالنقاب عند المصريين نوع من الحشمة والسترة لعورة المراة ..ومنهن من تتخذة لسترة لفقرها … ومنهن من تتخدة سترة لعدم جمالها او لجمالها الذى يصل الى الفتنة وهن قليلات جدا.
    ومنهم ومنهن من المصريين من يتخذة للاختباء وراءة لاارتكاب بعد الجرائم او التخفى من الجهات الامنية .
    والقليل منهن من تتخذة من نبع فكرى متخلف تدعوا من خلالة الى التعنت والتشدد لان المصريات تربينا على الدين الاسلامى الوسطى وعلى عادات وتقاليد لا تسمح فية باهانة المراه مهما كانت متبرجة ..وراينا على مدى عصور هناك من المراه من ارتديت البنطلون والمينى جيب والميكروجيب والقاتط والحملات .وراينا من ترتدى المايوهات على البلاجات وحمامات السباحة ولم نسمع فى يوم من الايام الا القليل القليل من الحوادث التى تعرضت لها المراة .
    لذا فالنقاب حرية شخصية طبقا لحاجتها هى ومتطلباتها منة .
    لذا اطالب الحكومة من خلال وزارة الاوقاف بوقف هذة الحملة المسمومة التى تدعوا الى تقليب المصرين على بعضهم البعض واختلاق عداوة ليس لها مبرر من الاساس . كما ان الدستور كفل لكل مواطن الحرية فى ان يلبس ما يشاء وقت ما يشاء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: