الجمعة , أكتوبر 30 2020

أمريكا تراجع مهام قوات حفظ السلام واستخدام التكنولوجيا في سيناء

أعلن الجيش الأمريكي أنه بصدد مراجعة عمليات حفظ السلام في سيناء ومهام القوات المنتشرة هناك. جاء ذلك تزامنا مع زيارة مسؤول عسكري أمريكي كبير للقاهرة لبحث التعاون في مكافحة التنظيمات الإرهابية مع المسؤولين المصريين.

وقال الجيش الأمريكي اليوم الثلاثاء (12/أبريل) إنه أبلغ مصر وإسرائيل رسميا بأنه يراجع عمليات حفظ السلام في شبه جزيرة سيناء بما في ذلك سبل استخدام التكنولوجيا لتنفيذ مهام نحو 700 جندي أمريكي هناك. وقال جيف ديفيز المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون  لا أعتقد أن أحدا يتحدث عن انسحاب كامل.

أعتقد أننا سننظر فقط في عدد الأشخاص هناك ونرى ما إذا كانت هناك مهام يمكن القيام بها آليا أو من خلال المراقبة عن بعد.

ذكرت مصادر أنه من المقرر أن يلتقى لاسكاريس خلال زيارته مع عدد من كبار المسؤولين لبحث دعم علاقات التعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة خاصة في مجال مواجهة التنظيمات الإرهابية، إضافة لبحث آخر تطورات الوضع الأمني والعسكري في أفريقيا خاصة في مناطق الصراع والنزاع.

وكانت القوة متعددة الجنسيات والمراقبون (إم.إف.أو) في سيناء وبعض من الدول المساهمة فيها وعددها 12 تبحث إجراء تغييرات على انتشارها وتفويضها.

وتشكلت هذه القوة لمراقبة نزع السلاح في شبه جزيرة سيناء بموجب معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل عام 1979.

وعلق البيت الأبيض على الموضوع بالقول إنه ملتزم ، كما كان دوما، تجاه مهمة حفظ السلام في سيناء. فيما لم يرد تعليق مصري أو إسرائيلي على الخبر.

يشار إلى أن مصر وإسرائيل رفضتا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مقترحات لخفض قوة حفظ السلام في سيناء التي تقودها الولايات المتحدة في سيناء بمقدار الخمس تقريبا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: