الجمعة , أكتوبر 23 2020

انتخابات مجلس الشعب في سوريا “عرس ديمقراطي” تروّج له السلطة بانتظار تسويةٍ مرتقبة والاسد :الارهاب فشل فى تدمير الهوية الوطنية ..

أعلن النظام السوري، الأربعاء، عن بدء الانتخابات البرلمانية، في بلد أصبح نصفه تقريبا ما بين لاجئين ونازحين، مع فقدان النظام للسيطرة على معظم المناطق.

كما أعلن النظام فتح مراكز الاقتراع في المناطق الخاضعة لسيطرته، أي ما يعادل ثلث الأراضي السورية، لاستقبال الناخبين لمدة 12 ساعة، إلا إذا ارتأت اللجنة القضائية تمديد الفترة الزمنية “إن دعت الضرورة لذلك”

ثلث السوريين فقط يشاركون في الانتخابات البرلمانية

وتنطلق الانتخابات السورية في وقت وصل فيه عدد اللاجئين في البلدان المجاورة إلى خمسة ملايين لاجئ تقريبا، وعدد النازحين داخلها إلى سبعة ملايين، من أصل 23 مليون سوري قبل الحرب، في حين يعيش ما يقارب الأربعة ملايين سوري في المحافظات خارج سيطرة النظام، وأبرزها إدلب، التي تسيطر عليها المعارضة السورية، والرقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، ومناطق واسعة من حلب وريفها ودرعا ودمشق، ما يعني أن ثلث السوريين تقريبا فقط هم القادرون على المشاركة في الانتخابات.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن “المراكز الانتخابية تفتح أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني في مختلف المحافظات”، مشيرة إلى وجود “أكثر من 7300 مركز انتخابي في محافظات مختلفة”، وبث التلفزيون السوري صورا حية لمراكز اقتراع فيها ناخبون يدلون بأصواتهم في دمشق واللاذقية وطرطوس، بالإضافة إلى صور لمشاركة رئيس النظام السوري وزوجته بالانتخابات.

ويعد هذا الاقتراع الثاني منذ اندلاع النزاع السوري في عام 2011، وأعلن 11341 شخصا يزيد عمرهم على 25 عاما عن ترشحهم في بداية الأمر لشغل 250 مقعدا.

واعتبر الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات صحفية له إثر الإدلاء بصوته في الانتخابات التشريعية، أن الإرهاب فشل في تحقيق هدفه الرئيسي المتمثل في تدمير البنية الاجتماعية للهوية الوطنية

ولدى خروجه”الاسد” من مركز الاقتراع، ذكر الرئيس السوري بأن الإرهاب تمكن خلال الحرب في سوريا المستمرة منذ 5 سنوات، من سفك الدماء البريئة وتدمير الكثير من البنى التحتية، إلا أنه فشل في تحقيق الهدف الأساسي الذي وضع له وهو تدمير البنية الأساسية في سوريا، أي البنية الاجتماعية للهوية الوطنية.

“غير شرعية”

واعتبرت معارضة الداخل والخارج، على حد سواء، والغرب هذه الانتخابات “غير شرعية”، إلا أن روسيا الحليف الأبرز للنظام، اعتبرتها “مطابقة للدستور السوري الحالي”، في حين دعت الأمم المتحدة لإقامة انتخابات عامة خلال عام 2017.

ووسط اجواء اشبه بالاحتفاليه. بدأت عملية الاقتراع للانتخابات مجلس الشعب السوري. وسط حضور جماهيري كبير.  يتوافدون علي اكثر من سبعة الاف مركز انتخابي. وسط اجراءات امنيه مشدده.  ومنذ الصباح الباكر. احتشدت الجماهير رافعة الاعلام السورية.

وصرح مصدر “مطلع ” انة يتنافس هذا العام قرابة الـ11000 مرشح لملء مقاعد البرلمان الـ 250، في 15 دائرة، تمثّل 14 محافظة سوريّة، حيث تشكّل حلب ومناطقها استثناءً بدائرتين انتخابيين، وأصبح ممكناً وفقاً للتعديلات الأخيرة على قانون الانتخاب نقل دوائر انتخابية لمكانٍ آخر كحلٍ لمشكلتي محافظتي الرقّة وإدلب، ومناطق سورية أخرى، بعد خروجها بشكلٍ شبه كامل عن سيطرة الحكومة السوريّة.

وتابع ويشترط في المترشح أن لا يكون عمره أقل من 25 سنة، وليست له سوابق جنائية، وأن يكون حامل الجنسية السورية منذ 10 سنوات على الأقل.

وتجري الانتخابات  بطريقة القوائم النسبيه. وايضا الاحزاب السياسية والقوي الشعبية بسوريا.. بالاضافة الى المستقلين.  حسب المصدر”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: