الخميس , نوفمبر 26 2020

لا لا ليس بعد…..قصيده للشاعره شيخه حسين حليوي

لا لا ليس بعد
لم ينته العرض
جمهور الحزن
سنوات طويلة على خشبة مسرح منعزل
وما زلتَ تصفّق قبل انتهاء العرض وتتثاءب
كنتُ أعدّل انحناءة السيناريو المُكرّر
والستارة المكشوفة.
أفكّر في إضافة ممثّلة شابة مغناج
تُتقنُ “أكل الجمهور” نيئا 
وبصقه. أفكّر أيضا في باب يدور حول نفسه في زاوية المسرح
يدور ويدوخ حين يعلقُ فكّك دهشة.
المسرحُ كبير يتّسع لسيّارة أثريّة تتجاوز غضبك المنحوت.
أفكّر في تقنيّة ال playback
حدّثني مثلا عن قصص أعضائك البلاستيكيّة
أو كابوس نهاريّ مُلحّ…
سأوزّع الأدوار على الملقّنين البائسين
وأعطيك إشارة:
حين تسقط الوجوه الحجر
صفّق بحرارة لقصصك
ثمّ ارمنا بالبيض العفن
واتركنا نجمعُ الصيصان
للعرض القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: