الإثنين , أغسطس 2 2021

وزير الاستثمار يزور محافظة أسوان

محمد قدرى سالم – أسوان

أعلن اللواء مجدى حجازى محافظ أسوان عن موافقة وزير الإستثمار أشرف سالمان بإقامة 2 منطقة حرة شمال مينائى قسطل وآرقين البريان على الحدود المصرية السودانية عقب إفتتاح ميناء آرقين خلال العام الحالى من أجل زيادة معدلات الحركة التجارية بين مصر والسودان بشكل خاص وأيضاً فتح الأسواق الإفريقية أمام المنتجات المصرية.
جاء ذلك أثناء قيام وزير الإستثمار ومحافظ أسوان بوضع حجر الأساس لمجمع الخدمات الإستثمارية بجوار مبنى ديوان عام المحافظة يرافقهم علاء عمر رئيس هيئة الإستثمار ، وقد وجه محافظ أسوان الدعوة لجميع المستثمرين لإقامة مشروعات علي أرض أسوان ، وخاصة في ظل المناخ الآمن والمناسب لذلك ، موضحاً بأن أسوان أصبحت  مركزاً لوجستياً هاماً وقاعدة انطلاق نحو أفريقيا بعد افتتاح ميناء قسطل البرى و قرب إ فتتاح ميناء آرقين لتكتمل بذلك قاعدة البنية الأساسية المطلوبة لجذب المزيد من الاستثمارات والمتوافر منها حالياً مطارى أسوان وأبوسمبل وموانئ نهرية وشبكة طرق وسكك حديدية وموقع جغرافى نافذ مباشرة إلى إفريقيا الواعدة.
وكشف اللواء مجدى حجازى عن أن هناك مشروعات إستثمارية ضخمة يجرى تنفيذها في أسوان مثل المشروع القومى للطاقة الشمسية بمنطقة بنبان والذى سيضخ ألفى ميجاوات ومنها للشبكة القومية الموحدة للكهرباء بإستثمارات قد تصل إلى 3 مليار دولار ، وهو الذى توازى مع قرار رئيس الجمهورية بالموافقة على إقامة أكبر مجمع للأسمدة الفوسفاتية بالسباعية شرق باستثمارات 12 مليار جنيه توفر الآلاف من فرص العمل ، وقدم المحافظ شكره وتقديره لحرص وزارة الإستثمار على إقامة هذا الصرح الذى يمثل القاعدة التى ستنطلق منها فرص الإستثمار فى هذه المحافظة الواعدة بمقوماتها الإستثمارية وثرواتها الطبيعية من خامات تعدينية ومحجرية وسمكية ، والزاخر بها كل شبر من أرض أسوان والمتوفرة بإحتياطيات هائلة لم تستغل بعد بالشكل المطلوب بالإضافة إلى المصادر المتنوعة للطاقة ، موجهاً شكره أيضاً لموافقة الوزارة والهيئة العامة للإستثمار على مطالبه العادلة لتعيين كافة العمالة المطلوبة لتشغيل فرع هيئة الإستثمار الجديد بعد تشييده من أبناء أسوان والذى سيشهد تنفيذ آلية الشباك الواحد ليوفر ذلك الوقت والجهد والتكلفة على المستثمرين مما سيكون له أكبر الأثر فى جذب المزيد من الاستثمارات .. وأوضح محافظ أسوان بأننا نسعى للإتفاق مع الشركات المنفذة بأن يكون أبناء أسوان هم المصدر الأول بل والوحيد للعمالة بكافة المشروعات الإستثمارية للمساهمة فى الحد من البطالة ، مؤكداً على أن بناء مصر الجديدة لن يكون إلا بزيادة الإنتاج والتنمية والإستثمار على كل شبر من أرضها وهذه ليست مجرد شعارات رنانة ولكنها روح التحدى وإرادة البناء التى تقود العمل التنموى لدينا فى أسوان التى أصبحت الآن منطقة جذب إستثمارى وفى بؤرة إهتمام الدولة والحكومة .. وأضاف مجدى حجازى بأن المحافظة لديها العديد من المشروعات الإستثمارية العملاقة وذات العمالة الكثيفة التى تحتاج لدعم ومساندة وزارة الإستثمار لترى النور و تصبح واقعاً ملموساً من خلال طرحها على مستثمريين جادين من أجل الاستغلال الأمثل لهذه الثروات ، وخاصة أن إقامة أى مشروع إستثمارى فى أسوان سيحقق لصاحبه العائد المستهدف منه في ظل انخفاض تكلفة نقل الخامات مع وجود المزايا العديدة منها قرب منافذ التصدير, بجانب الاستفادة من تخصيص الأراضى المرفقة بالمناطق الصناعية فى العلاقى والسباعية , بالإضافة إلى توافر مصادر الطاقة سواء كانت كهربائية أو غاز طبيعى ، مشيراً إلي أنه بالتوازى يوجد توافر العامل البشرى القوى الصلد لأن المواطن الأسوانى جبل على القوة والعزيمة والقدرة على العمل فى الشمس الحارقة و البرد القارس ، فضلاً عن توافر جميع مستويات المؤهلات والخبرات المطلوبة للتشغيل وهو الذى يظهر واضحاً فى إنتشار الجاليات الأسوانية بالخارج والتى تميز منها الكثيرين فى العديد من مجالات العمل العلمية والعملية .. وخلال تفقد وزير الإستثمار ومحافظ أسوان لمصنع كيما بحضورالدكتور رضا العدل رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية والمهندس عيد الحوت رئيس شركة كيما أكد المحافظ علي أن مصنع كيما يعتبر من أكبر القلاع الصناعية التي نفتخر بها بإعتبارها علامة بارزة في تاريخ الصناعة المصرية حيث نجح العاملين بها على مر العقود الماضية فى رفع إسم هذه القلعة عالياً فى مجال صناعات الأسمدة محلياً وعالمياً منذ إنشائها في عام 1956، وتستكمل كيما اليوم مسيرتها الوطنية بإعادة تأهيل المصنع القائم ليعمل بالغاز الطبيعى ليمثل ذلك نقطة انطلاق حقيقية نحو عصر جديد من التنمية والاستثمار بإنشاء مصنع كيما (2) مما سيوفر فرص عمل حقيقية للشباب الأسوانى ، لافتاً إلي أن ذلك توازى مع دخول الغاز الطبيعي لمدينة أسوان سواء لتشغيل المصنع أو للمنازل والأنشطة التجارية ، بالإضافة إلى أنه جارى توصيله لمدينة ادفو سواء لمصنعي السكر ولب الورق أو للمناطق السكنية و الأنشطة التجارية ، ليتم بعد ذلك توصيله لمدينة كوم أمبو لدعم كافة الأنشطة بالطاقة اللازمة لها مما يشجع علي جذب المزيد من الاستثمارات لهذا الإقليم الواعد بإمكانياته ومقوماته المتعددة ، وقدم المحافظ التحية للجهود الدءوبة من شركة كيما لتحقيق التوافق البيئي للحد من أى تلوث سواء من الصرف الصناعى أو الإنبعاثات الغازية مما يعكس منهج الإدارة فى حرصها على المشاركة المجتمعية الجادة والتى تمتد أيضاً لتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والإجتماعية والرياضية ويتوازى ذلك مع الدور العلمي والأكاديمي بإعادة تشغيل معهد كيما للتدريب الفني لخلق كوادر فنية مدربة ليس لكيما فقط وإنما لكافة القلاع الصناعية علي مستوي الصعيد وهو الذى سيوفر فرص عمل عديدة للشباب من خلال ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل ، مؤكداً على أن محافظة أسوان لا تعمل منفردة ولكن الجميع يعمل كفريق عمل واحد يشمل المحافظة والجامعة والكيانات الصناعية الكبرى وأبرزها شركة كيما والنقابات والأحزاب السياسية وأقسام المجلس القومية وأبرزها المجلس القومى للمرأة ومنظمات المجتمع المدنى المعتمدة حيث أن كل هذه الجهات تعمل مع المحافظة فى تناسق وتناغم وليس لها إلا هدف واحد وهو تنمية المجتمع ورفاهية المواطن الأسوانى للوصول إلى الهدف الأسمى وهو تحقيق شعار تحيا مصر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: