“نصرى الصايغ “يتسأل .فى “السفير “.هذه هي السعودية.. فهل هذه مصر؟ غدًا أو بعده بكثير، قد تتغيّر المعادلة فتعود مصر إلى مكانها ومكانتها.

غدًا أو بعده بكثير، قد تتغيّر المعادلة فتعود مصر إلى مكانها ومكانتها.

عن العربي اليوم

شاهد أيضاً

نسيم فبها يكتب :”صفعة أوكوس المحرجة”  قراءة في تحجيم فرنسا

 “طعنة في الظهر”  ، رد خارجية فرنسا الأول على إعلان أستراليا يوم الخميس 16 أيلول/سبتمبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: