الإثنين , أكتوبر 26 2020

حكومة الاسد تتفاوض للعمل مع المعارضة السورية

أعلنت المعارضة السورية المشاركة في المفاوضات أنها مستعدة للمشاركة في هيئة حكم انتقالي مع أعضاء حاليين في حكومة الأسد ولكن بدون الأسد نفسه.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا قد صرح بأن الانتقال السياسي سيكون محور الجولة الحالية من محادثات السلام التي تسعى لإنهاء خمس سنوات من الحرب التي أودت بحياة أكثر من ربع مليون نسمة.

وجاء في قرار للأمم المتحدة خاص بالمحادثات أن هيئة الحكم الانتقالي ستتمتع بسلطات تنفيذية كاملة، فيما قال المسلط إن الهيئة ستدعو لمؤتمر وطني سيشكل بدوره لجنة دستورية.

وأضاف أن الهيئة العليا المفاوضات مستعدة لشغل أقل من نصف المقاعد في هيئة الحكم الانتقالي ما دامت ترضي السوريين وتتوصل إلى تسوية سياسية.

واستطرد أنه إذا مارست روسيا حليفة سوريا الرئيسية ضغوطا على حكومة دمشق وإذا كان وفد الحكومة جادا في المفاوضات فيمكن التوصل إلى اتفاق في الجولة الحالية.

يذكر أن الهيئة العليا للمفاوضات قد تمسكت دوما بعدم وجود مكان للأسد في أي حكم انتقالي لكن المسلط قال إن هناك مجالا للتفاوض بشأن كيفية رحيله.

وقال إنه من أجل التوصل إلى حل يساعد فعلا على إنهاء معاناة سوريا يمكن للنظام أن يقترح ما يريد بالنسبة للأسد وأن يكون ذلك محل نقاش. وأضاف أنه يمكن بحث كل شيء على طاولة الأمم المتحدة وأن الهيئة العليا للمفاوضات مستعدة لمناقشة هذه الأمور.

معارك عنيفة في ريف حلب ومحيطها ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري المدعوم بغطاء جوي روسي شن اليوم الخميس هجوما جديدا عنيفا على مناطق إلى الشمال من حلب وهو ما يهدد بقطع الطرق إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة.

في هذا السياق، قال عبدالله عثمان رئيس المكتب السياسي للجبهة الشامية، وهي من جماعات المعارضة لرويترز واصفا هجمات الكر والفر إن التصعيد بدأ خلال الليل وإن المنطقة على قدر كبير من الأهمية وإذا “تقدم” النظام فإن هذا سيعزز السيطرة على حلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: