السبت , أكتوبر 31 2020

الجزائر تضع اللاجئين الأفارقة تحت الرقابة الأمنية

  • وضعت الجزائر اللاجئين الأفارقة المتواجدين على أراضيها بطرق غير شرعية تحت رقابة أمنية، خاصة بعدما تحولوا إلى مصدر للعديد من المشاكل الأمنية والانحرافات الأخلاقية، وتزايد شكاوي سكان بعض المناطق ضدهم.
  • وأكد وزير الداخلية  الجزائري نور الدين بدوي, الخميس, أن اللاجئين الأفارقة الموجودين في عدة ولايات من الوطن, وخاصة ولايات الجنوب الجزائري, تم وضعهم تحت الرقابة الأمنية, وهم الآن محل متابعة خاصة من طرف مصالح الأمن الوطني من أجل مراقبة تحركاتهم.
  • وقال نورالدين بدوي أمام نواب البرلمان الجزائري ” لقد وضعنا مخططا أمنيا خاصا لمراقبة اللاجئين من أجل استباق أي تحركات مشبوهة، أو تجاوزات غير قانونية تكون لها انعكاسات خطيرة على الوضع العام والأمني للبلاد”.
  •  وأضاف” لقد أعطينا تعليمات دقيقة وصارمة لكل الولاة وكل المصالح الأمنية، للتعامل بحذر مع كل التجاوزات التي قد تصدر عن بعض اللاجئين من أجل إحتواء كل الأزمات الممكنة التي تحفظ صورة الجزائر كبلد مضيف، يحسن ضيافة جيرانه من النازحين واللاجئين “.
  • كما كشف وزير الداخلية الجزائرية عن الشروع في انجاز مركز ثاني لإيواء اللاجئين والنازحين الأفارقة، يكون مقره بولاية تمنراست, من أجل تخفيف الضغط على المركز المتواجد حاليا بنفس الولاية.
  • هذا وقد شهدت بعض مدن الجنوب الجزائري في الفترة الأخيرة, وخاصة سكان ورقلة وتمنراست انتفاضة شعبية ضد اللاجئين بسبب تورطهم في جرائم قتل وسرقة واغتصاب, إضافة إلى تنامي شبكات الدعارة وتزوير العملتين الوطنية والصعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: