الجمعة , أكتوبر 23 2020

شامِ الأبية….قصيده للشاعره أتحاد غنوم

 

  • أرقصُ بينَ سطُوركِ راقصةً لاهثةَ أنتِ ملهمةً كتابتي ووهج نار لحروفِ الملتهبةَ
  • يبدوا أنَ الملهمْ من عذابٍ خُلقْ
  • وهو في السُطور عائِم
  • للجروح تبوح
  • لتقول وتُسطر
  • بلاغة ونثٌر وقصائد
  • عن الفرح تبعد في شط أمان
  • تُبعد البلاغة ولا للحروف مكان
  • تنثر بالقلب مكانها ترقص
  • ترفض عن نفسها الإعلان
  • الفرح لنا فيه خصوصية
  • والحزن يبدوا يجب أن يعم
  • سطوري حزينة
  • طيوري مهاجرة
  • أمان استقرار
  • بات شيء في الخيال
  • من أين للفرح قد يكون قادم
  • ونحنا والحبيب على شفة حفرة من نار عشقي للشام كان ومازال
  • استعيدي شامي ملامحك الهادئة
  • أعيدي ملامحك الطبيعة كوني يا أنتِ زوبعة عابرة
  • كنتُ أعي أنَ هناك فيكِ شيء تغير
  • ولكنك المارد الذي لا يهزم
  • معطاءة أنت شامي لك عشقي
  • والتزامي
  • لن تكوني فرحة مسروقة
  • لغادر أو طامع
  • لقتل فرحة أطفالك
  • وبسمة أمٍهاتك
  • لن تحرمِ
  • أولادك اللعب في حواريك ..
  • لن نكون فئران تختبيئ داخل الجحور
  • أنت العشق أنتِ الحب والعطاء
  • أنت العزة أنتِ الفخر
  • لكل عاشق لترابك
  • يا شام
  • حماكِ الله ورعاكِ
  • من كل غادر جبار
  • حبي لك قائم فيه وله
  • وهذا يكفي ليشعرني
  • بالأمان
  • شامي أنت
  • قاسيون فيك شامخ جبار
  • لا تخترقه الأهوال
  • ولا تلين صخوره للنار
  • وليس فيه إلا الحب والعطاء لكل من فيك كان ولكل غارق بحبك ولهان يحمل لك الولاء
  • لم يكن فيك يوم خائن في الدار بقي حي ولو كان من داخل الدار مصيره الدمار
  • لتبقي ياشام حلماً مستحيل المنال لكل طامع غدار
  • بالوشاية يظن بأنه خارب للدار
  • شامي أبية لا يرهبها الفئران
  • بلد الأسود
  • بلد شبابها صقور
  • ليس فيها كان يتسع إلا للصقورك التي تلتهم فكرة في ذهنِ طامع
  • كائن من يكون
  • كلك صقور يا شام رعاك الله وحماك
  • ستبقين أبية بقدرة الرحمن وشبابك الشجعان
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: