بعيدا عن السياسة وقريبا منها أيضا :
المصريون من أكثر شعوب العالم التى تحافظ على ( كراكيبها ) ومقاتنياتها القديمة التى لا تحتاجها .
أذكر أن المرحوم أحمد بهاء الدين كتب فى يومياته مرة عن رحلة بالمروحية فى سماء القاهرة هاله فيها كمية الكراكيب والمهملات التى تتراكم فوق أسطح بيوت المدينة.
الذى زار العواصم الأوروبية يعرف أن ( بلدية ) المدينة تخصص يوما فى الأسبوع يسمح فيه للسكان أن يضعوا فى ساعة معينة أمام بيوتهم ما يستغنون عنه من مقتنيات قديمة . هناك تجد أثاثا مستعملا وأجهزة كومبيوتر قديمة وأدوات منزلية وآلات موسيقية وغير ذلك . صاحب الحاجة يأتى ليأخذ منها ما يريد ثم فى الظهيرة تأتى سيارة البلدية لجمع المتروكات ،
هل لهذا علاقة بتمسك مجتمعنا بنخبته القديمة رغم إفلاس بعضها وترهلهم ؟ لا أعلم