الجمعة , أكتوبر 30 2020

محمد شمروخ يكتب ….”جنون تيران والسفه الثوري”

  • الانقسام الثقافى والمجتمعى الذى وقع إثر أزمة تيران، ليس جديدا على مجتمع يتناحر ويقف على حافة الانهيار، فأخلاقيات الحوار قد انهارت بين شعور وهمي بالشرف لمجرد المعارضة يقابله شعور مضاد بالوهن لتأييد وجهة نظر النظام.
  • لقد فرض ثوار يناير ثقافة البلطجة والأخلاقيات المنحطة والألفاظ البذيئة والسباب بألفاظ جنسية على الجدران ومواقع الإنترنت والمظاهرات واعتبروا أن الاحتجاج في حد ذاته دليل على الوطنية والشرف.
    وقد كشفت أزمة تيران التناقض والتعصب الذي يسيطر على البعض، فالتعصب مذموم لأنه لا يقوم على حق أبدا.
    ذلك لأن الحق لا يحتاج لتعصب ولا يلجأ مطلقا لأساليب الباطل في أخلاقياته وممارساته، فالذين قرروا أن عمرو بن العاص احتل مصر بأوامر عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما” هم أنفسهم الذين تفاخروا باحتلال إبراهيم باشا للجزيرة العربية في حروب الوهابية التى خاضها الجيش المصري تنفيذا لأوامر الدولة العثمانية، ثم انقلب هو نفسه على الدولة العثمانية وكاد يقضي عليها لولا مؤتمر لندن الشهير.
    فبأي حق إذن هم ضد الاحتلال والاستعمار، فهل إذا غزت جيوش العالم مصر، يصبح عملا بربريا بينما لو غزا جيش مصر العالم، يكون مجدا وسؤددا؟.
    بأى منطق إذن ايها السادة؟!.
    كل ما سيطر على البعض في هذا “الجنون التيراني” هو لغة المكايدة والمغايظة التى جعلت البعض يلجأون للتزوير والكذب والمغالطة، بالرغم من أنه لا يوجد دليل واحد على سبق قيام حياة إنسنية في تيران وصنافير قديما أو حديثا، فضلا على أنها جيولوجيا منفصلتان عن رأس القصبة البارزة من كتلة الجزيرة العربية وهذ وإن كان لا يصلح لحسم خلافات سياسية، إلا أن الذي يلبس الأمر في الأزمة، هو عدم وجود شعب على أي من الجزيرتين يرتبط بأى من مصر أو السعودية والقول بأن السعودية لم يكن لها وجود قبل قبل مائة سنة هو نوع من المغالطة أيضا، لأن السعودية هو اسم الأسرة التى سيطرت على ماهو في داخل حدود الدولة الحالية على أرض الجزيرة العربية.
    كل ما سيطر على البعض هو لغة المكايدة هذه التى سادت منذ يناير 2011 أو حتى قبلها بقليل وهي اللغة التى جعلت البعض يلجأون للتزوير والكذب والمغالطة، بالرغم من أنه لا يوجد دليل واحد على سبق قيام حياة إنسنية في تيران وصنافير قديما أو حديثا، فضلا على أنها جيولوجيا منفصلتان عن رأس القصبة البارزة من كتلة الجزيرة العربية وهذ وإن كان لا يصلح لحسم خلافات سياسية، إلا أن الذي يلبس الأمر في الأزمة، هو عدم وجود شعب على أي من الجزيرتين يرتبط بأى من مصر أو السعودية والقول بأن السعودية لم رمتهايكن لها وجود قبل قبل مائة سنة هو نوع من المغالطة أيضا، لأن السعودية هو اسم الأسرة التى سيطرت على ماهو في داخل حدود الدولة الحالية على أرض الجزيرة العربية.
    والقضية برمتها هى انتهازية سياسية يقودها بعض الحانقين على النظام السياسي المصري لأسباب عديدة، لا تخجل من اللجوء لأحط الأساليب والتى يمكن تبريرها بالانتماء الوطنى، لإرهاب خصومهم.
    العض وجدها فرصة أيضا لممارسة عنصرية وهمية وبغيضة تدفع بدعاوى بانفصال مصر عن محيطها العربي وهذا اخطر ما في الأمر وهذا مالايدك خطورته بعض الشباب المدفوع بالعماء والسفه الثوري وشيوخ ضلت أحلامهم مابين نوازع اليأس منضياع فرص مسبقة لهم في الاستفادة من النظام أو تصفية حسابات معه.
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: