الجمعة , أكتوبر 23 2020

يبدو انه سرير….قصيده للشاعر أحمد أبو عواد

  • يبدو انه سرير
    ومئة رجل
    لا نساء هنا، أمر غريب
    كأنه عرس خالي من النساء
    انهم يغنون أغاني لم أسمعها قط في الأعراس
    ويبكون !! ماذا ؟ لماذا يبكون ؟!
    انه سرير منفرد وطويل، انه بحجم طولي
    عشر رجال يحملونني ويبكون
    أين النساء .. أين أمي
    لماذا الجميع يبكي
    سيارة كبيرة تحمل مكبرات الصوت، انهم ينادون
    ويكبرون .. يدعون .. ويبكون 
    لماذا 
    لماذا لا ارى أحد هنا غير السماء
    ما هذا البياض، من نشر قطن وسادته هنا
    مئة رجل !
    كيف سمحن النساء لهم بذالك
    أين عمتي التي تزغرد دائما، لماذا لا أعرف واحدا منهم
    وما هذا الغطاء الأبيض، لماذا انا مكبل 
    ولماذا صنع النجار السرير بهذا الحجم
    اين ستنام زوجتي ؟!
    اين الجميع
    ان صوت المكبرات ينخفض، لماذا 
    ما هذا الشوك، ولماذا ينام الرخام الأبيض هنا
    انظروا ان الجميع هنا ينامون مثلي، حتى سريري يشبه أسرتهم ! كيف ولما ..
    من امر بذالك .. اللعنة أجيبوني !.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: