ثقافة وفنون

خميلة الورد. ….قصيده للشاعر أحمد محمد الأنصاري

  • هب نسيم معطر
    أثار لوعة القلب
    من حنايا الياسمين تنثر
    حيث بقايا موعد
    على صدر الغريق هيام
    وكلما عصرت عنقي
    جهة الطل كان عندي
    ريم بالورد تحلى يحمل الشوق فحلى
    وحلا اللحظة سلة جنى
    من معاطف المقبل
    صوب حضني يقدم ويرتمي
    بين شفتين زاهيتين بسمة اللؤلؤ
    والخد مورد الوجنتين
    قد برق سناء ناب كبيض الهند للثم العناق يشتهي
    وعنق الريم طوقه عقد بقبل الأمس مجندل
    حوت خاصرة خصر الهيام ممشوق قوامها يتهندم
    وذوائب غرة تلاطفها أنامل حرير سندس
    قد تقدم من شعرها سواد ليل محتضن
    وشاح صر على هامتها فكانت بداية ليلتي
    غناء رغداء إن مسها كفي بكت جبهتي
    تصببت عرقا من لهفتي
    وقطرات عرقها حبات ندى لؤلؤي
    ألا هبي يانسائم شوقها أقسم من سكرة هيامها
    بت ابطها ألعق
    فليس الحجاج الثقفي قدسبقني
    يلعق أقدام منيته ويقبل
    وإني بحسن منيتي هائم
    أقبل كل شعرة وابلل
    وارشف من ثغر النقاء شهد عفتها
    وكل فواصل جسدها بلسان الوفاء الحس
    واندم إن فارقت منه موضعا أعيد الكرة والقبل
    تلك خميلة الورد ريانة كأنها من بابل أو الأندلسي. ……… بقلمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى