الأربعاء , أكتوبر 21 2020

رئيس الحكومة التونسي يتهم الجبهة الشعبية بالتحريض على العنف

  • اتهم رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد, خلال لقاء جمعه برؤساء تحرير الصحافة المكتوبة والإلكترونية, اليوم السبت 16 أفريل 2016, كل من الجبهة الشعبية اليسارية وحزب التحرير السلفي بالتورط في أحداث الشغب التي شهدتها جزيرة قرقنة التابعة لمحافظة صفاقس, جنوب البلاد, خلال الأيام الأخيرة.
  • وقال الصيد إن الجبهة الشعبية اليسارية هي من تقف وراء أحداث العنف التي عاشتها مدينة قرقنة مؤخرا, وذلك بالتحريض على تصعيد الأوضاع. و أكد رئيس الوزراء التونسي أن الدولة طبقت القانون وقامت بواجبها في ضبط الأوضاع في قرقنة, وأن اللجوء إلى استخدام القوة لم يتم إلا بعد شهرين ونصف من التفاوض مع معتصمي شركة “بيتروفاك”. وأضاف الصيد أن نسق عمل شركة “بيتروفاك” عاد إلى طبيعته العادية.
  • وفي رد له على تصريحات الصيد, أفاد القيادي بالجبهة الشعبية (المعارضة الممثلة برلمانيا بـ 15 مقعدا) زهير حمدي, في اتصال خاص بـ”بوابة إفريقيا الإخبارية” أن الإئتلاف اليساري يدعم الإحتجاجات الإجتماعية المطالبة بالتشغيل والتنمية في قرقنة, أو في أية مدينة تونسية أخرى, مبينا أن الجبهة الشعبية اليسارية تتواجد حيثما يتواجد الشعب التونسي وحيثما تكون مطالبه المشروعة.
  • وأكد زهير حمدي أن الإتهامات التي وجهتها حكومة الصيد إلى الجبهة الشعبية بالتحريض على أحداث العنف في مدينة قرقنة هي الإسطوانة المشروخة ذاتها التي لطالما رددتها الحكومات السابقة . وأوضح أنه على حكومة الصيد الإنكباب على معالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد, خاصة المتعلقة منها بالتنمية والتشغيل, والتي اندلعت من أجلها الإحتجاجات الاجتماعية, عوض كيل الإتهامات للجبهة الشعبية.
  • قيادي الجبهة الشعبية أكد كذلك أن إئتلاف اليسار التونسي  يساند كل التحركات الاجتماعية في كل الجهات التونسية, إلا أنه يرفض كل أشكال العنف  والإعتداء على الممتلكات العامة والخاصة, أو تعطيل الإنتاج بالمؤسسات الاقتصادية, مشددا في الإثناء على أن الجبهة الشعبية مستهدفة لأنها تقف دوما في صف الشعب التونسي وتقول للفاشل أنت فاشل, في إشارة إلى حكومة الحبيب الصيد.
  • ومؤخرا, شهدت جزيرة قرقنة اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين يطالبون بانتدابهم صلب شركة “بيتروفاك” البترولية. وانسحبت قوات الأمن التونسي, أمس الجمعة, من جزيرة قرقنة لتترك مسؤولية حماية وتأمين المؤسسات و المنشات العمومية الحيوية للجيش. وكانت مجموعة تتكون من حوالي 250 عنصرا قد هاجمت بالزجاجات الحارقة والحجارة وحدات أمنية متمركزة بمدينة قرقنة, كما قامت هذه العناصر بحرق سيارتين أمنيتين, و إلقاء سيارة أمنية أخرى في البحر, وفق بلاغ صادر عن وزارة الداخلية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: