الخميس , أكتوبر 29 2020

في المترو…..قصيده للشاعر جهاد صباهي

  • في المترو
  • قصيدة للشاعر الدكتور جهاد صباهي
  • أنا في البيتِ
    أتأتيني
    لتطفئي ناري
    وتشجيني
    أتأتينَ إليَّ بالمترو
    لتعانقي روحي
    وتحييني
  • أنا في البيتِ أنتظر
    أن تأتي إليَّ
    تغريني
    برضاب ثغرك
    ترويني
    فعتمة ليلي
    تضنيني
  • أنا في البيتِ أنتظرُ
    غيابكِ بدأ يشعلني
    نار تحرقني وتسألني
    هل ضيعتِ عناويني
    وذَبُلَتْ في قلبكِ رياحيني
    سكناكِ كانت في قلبي
    وفي أعماقِ شراييني
  • أرجلٌ
    شَغلكِ في الدربِ
    غنّى سَحَركِ وأطربكِ
    حضنَ نهديك وقبلكِ
    ورسمَ على جيدك أقمارآ
    كتبَ في حسنك أشعارا
  • تقولينَ انك بالمترو
    ونسيتِ أني بالبيتِ
    أعوامٌ تمضي ولم تأتِ
  • النافذةُ ملّتْ مني
    والبابُ قد جُنَّ عني
  • جسدي يشتعل نارآ
    وقلبي ينبضُ أمطارآ
  • وعقاربُ ساعتي تسألني
    مابالكَ تقتربُ مني
    تلمسني تحركني تحيرني
    أأبطيءُ ام أسرع لا أدري
  • وكأن المترو يخدعني
    بالهجرِ المرِ يُفجعني
  • لا يابهُ عمّا في قلبي
    ويتوهُ اليومَ عن دربي
  • أنا في البيتِ أنتحرُ
    أطلتِ غيابكِ بالمترو
    هل تهتِ عن موقفِ بيتي
    ونسيتِ اني أنتظر
    وقلبي يكادُ ينفطر
    ونزلتِ بحضنٍ يستعرُ
    لترقصي وتفرحي وتغني
    وشفتاكِ ذابت حلاوتها
    بالاحمرِ
    على شفةِ غيري
  • الغيرةُ بدأت تأكلني
    والوحشةُ بدأت تسكنني
    انوارُ البيتِ سأطفئها
    ومحطة بيتي سأغلقها
    بالشمع الأحمر أختمها
    فبعد اليوم ياقمري
    لن يحتاجها المترو
    ولن تحتاجينها أنتِ
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: