الخميس , أكتوبر 22 2020

الأتحاد المغاربي للمبدعين يشارك الشعب الفلسطيني في الاحتفال بيوم الأسير

  • شاركت أبتسام حوسني رئيس الاتحاد المغربي للمبدعين الفلسطينيين في يوم التضامن مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
    وجهت الاستاذة ابتسام حوسني رئيسة الاتحد المغربي للمبدعين والعضوة في دائرة العلاقات الدولية بنادي الاسير الفلسطيني كلمة لها اليوم من المملكة المغربية لاشقائها بمناسبة احياء يوم التضامن مع الاسير الفلسطيني والتي تركت اثرا طيبا على الحضور في فلسطين كما شاركت الاخوات المغريات المقيمات في فلسطين في يوم التضامن مع الاسير الفلسطيني فكل التحية والتقدير للاشقاء المغاربة لمشاركتهم الفاعلة، وقد جاء في كلمة الاستاذة ابتسام حوسني 
    بسم الله الرحمن الرحيم 
    الأخ المناضل أحمد نصر محافظ محافظة رفح 
    الأخت المناضلة فاطمة الخطيب رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية- فرع رفح
    الأخ الدكتور عزالدين شلح رئيس الرابطة الفلسطينية المغربية لنصرة جلالة الملك محمد السادس للقدس 
    الأخ المناضل محمد أبو قريبة نائب مدير الملتقى الثقافي 
    الأخوات والأخوة كل باسمه ولقبهبهذه المناسبة ابعث بأسمى آيات الحب و التقدير و الفخر و الاعتزاز لكل أسرانا و اسيراتنا و في المقدمة منهم الأسرى القدامى و رموز المقاومة و القيادات السياسية و الأسيرات و الاسرى المضربين عن الطعام و للأسرى و الأسيرات المحررين كافةان الاحتفال بهذه الذكرى أي يوم الأسير الفلسطيني التي تصادف 17 نيسان هي اعتراف لجميع الفلسطينيين و ليس لاسراهم فقط بما يقدمونه من تضحيات في سبيل تخليص وطنهم من ربقة الاحتلال،رغم أنها لا ترتبط بحدث تاريخي معين أو ظاهرة من نضالات الفلسطينيين الاحتلال في حد ذاته سجن للفلسطينيين كافة مع كل ما يحمله من ممارسات قمعية تعسفية وحشية و ما يتبعه من عنف و تعذيب و تشريد و تقتيل .كما أن الاعتقالات التي تتم فعليا هي سجن داخل سجن الاحتلال الكبير .و هذا الاعتقال الذي يتم في ظروف لا انسانية و غير قانونية .من هنا نشجب هذه الممارسات الصهيونية التي لا تمت بصلة للإنسان. 
    المحتل يعتبر نفسه سجانا ياسر الفلسطينيين و يعتقلهم و يمارس عليهم نزواته الفاشية و الواقع أن الفلسطينيين هم الذين يسجنونه و يعتقلونه .فبتضحياتهم سيجبرون الكيان الصهيوني المحتل على الرحيل ان مشكلتنا الحقيقية هي مع الدولة العنصرية الابارتايدية الفاشية فبتضامننا و مواجهتنالهذا الكيان العنصري و هزمه ستبقى فلسطين الدولة المستقلة الديمقراطية الحديثة التي تتعايش في ظلها الديانات السماوية جميعها تتقاسم خيرات بلدهم و منافعها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و من هذا المنبر أدعو الفلسطينيين جميعا إلى توحيد صفهم في إطار قيادة وطنية موحدة تمثل فيها كل الفصائل و التي بإمكانها قيادة نضالات جميع الفلسطينيين لأنه بدون هذه الوحدة لن يتعامل معنا العدو و لا الصديق على حد سواء بالطريقة التي نبتغيها و لا يمكن أن نحقق النصر على هذا العدو
    عاشت فلسطين دولة مستقلة ديمقراطية حداثية و متقدمة
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: