الأربعاء , أغسطس 4 2021

خالد طاهر يكتب …..جوليو ريجيني الشيوعي الذي نزعت اظافره وليس له ميول سياسية.

توحش الأمن الوطني لا يحتاج فقط كل وسائل الاعلام وخبراء الكذب
والتضليل في العالم ولكن إلي معجزة حقيقية وعدالة الشيطان للافلات من جريمة قتل جوليو ريجيني …بعد أن اعترف شاهد للمحققيين الايطاليين بأنه رأي أفراد مباحث تخطف الشاب الايطالي القتيل داخل عربة الشرطة بجوار محطة مترو البحوث كما نشرت ونقلت الجرائد والصحف الاجنبية…فلايوجد في تاريخ حوادث السرقة في مصر تعذيب حيواني للضحية مثلما حدث مع الشاب الايطالي الذي بالطبع لايمتلك ثروة ترامب أو أي ثروة علي الاطلاق ليتم تعذيبه بهذا الشكل ليدل علي مكان الكنز … حظ موفق لوزير الداخلية والأمن الوطني في الهروب من الجريمة لو صح مانشر في الجرائد الايطالية والانجليزية عن الشاهد ونرجو اللجوء مبكرا لتسوية سياسية للقضية ودفع تعويض لأهل الباحث الايطالي من بند حافز مواجهة أهداف أمنية والترويج أن الشاهد مستأجر وقابص من الحكومة الايطالية وياحبذا لو تم قتله للتخلص من آثار الجريمة مع تعذيبه ليس بنزع اظافره ولكن رأسه .. والتأكيد ان قيادة لواء العقل والمنطق. والمفكرالاستراتيجي والمدبر و المحوري للدولة المصرية لايمكن ان يترك لفلسفة الأمن وفني قتل وسجن وفتك وتعذيب وكهربة ؟ وأن مايمكن تمريره علي الشعب المصري لايمكن ان يسري ع الشعب والحكومة الايطالية؟ كما ان طبيعة وكيفية وشواهد التعذيب المتروك علي جسد الضحية الايطالية مسجلا حصريا ومكررا آثاره علي جثامين عديد من الضحايا المصريين باسم جهة وحيدة في مصر صاحبة التوكيل في نظع الاظافر والارواح؟ ومن سيناريو الاخبار المنشورة والمتواترة عن جوليو ريجيني شيوعي ومن المرجح انه كان مراقب و علي علاقة بشباب الاشتراكيين والشيوعيين والحركة العمالية المصرية ويبدو أيضا انهم هم من ذهبوا لتأبينه بالورود علي اسوار السفارة الايطالية بالقاهرة وأن عملية ضبطه لم تكن صدفة أو عشوائية ! ومن المضحك أن تروج الأخبار المتدفقة عنه في الجرائد المصرية أنه ليس له نشاط أو ميول سياسية في مصر وهو في نفس الوقت يكتب بإسم مستعار عن مصر في جريدة الحزب الشيوعي الايطالي خوفا من بطش الأمن المصري؟وأكيد مشغوليات وزير الداخلية المصرية هي التي أعاقت مقابلة السفير الايطالي في مصر بخصوص الشاب الايطالي المقتول بالتعذيب مع نزع الاظافر في ثاني يوم من إختفائه وأن يتدوال في وسائل التواصل الاجتماعي أن اللواء خالد شلبي رئيس مباحث الجيزة الذي قال أن وفاة جوليو نتيجة لحادث سير هو أحد محترفي التعذيب بل له واقعة قضية قتل تحت وطأة التعذيب سابقة في قسم المنتره بالاسكندرية للمواطن فريد شوقي وعقوبة حكم بسنة سجن مع وقف التنفيذ ضمن ملف وسجل وحكايات عن مآثره وصولاته وجولاته وبطولات في القتل والتعذيب بل له صفحة ع الفيسبوك اسمها كلنا خالد شلبي عدد المشتركين فيها150 عضوا ربما تضامنا معه علي غرار كلنا خالد سعيد ؟ المشكلة التي تواجه الداخلية المصرية كيف يمكن السيطرة علي ميادين ايطاليا لو ظهرت صفحة جديدة علي الفيسبوك باسم كلنا جوليو ريجيني! نتمني ان يكون الأمن الوطني برئ من قتل ريجيني براءة الداخلية من قتل خالد سعيد..شكرا للداخلية التي تركت دوري التعذيب المحلي واتجهت للعالمية فقد كان الامريكان يطلبوا من اللواء عمر سليمان بصمة صوابع احد المتهمين بالارهاب في مصر فقيل انه عرض عليهم ان يرسل لهم يده ..والحقيقة ان سمعتنا في التعذيب انتقلت الي مرحلة الدولية وعلي كل باحث يدخل مصر كلما رأي ضابطا او أمين شرطة أومخبرا عليه ان يتحسس اظافره ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: