الخميس , أكتوبر 29 2020

الجيش الروسي : لم نعترض اي مقاتلة أميركية بطريقة تشكل خطرا

نفى الجيش الروسي الأحد، أن يكون تصرف بشكل “خطر” كما قالت واشنطن، عندما اعترضت مقاتلة روسية طائرة استطلاع حربية أميركية فوق بحر البلطيق في ثاني حادث من نوعه بين البلدين في المنطقة ذاتها خلال أسبوع.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان له، إن “معلومات الصحافة العالمية حول ما سمي اقتراب خطر لطائرة روسية من طراز سو -27 من طائرات استطلاع أميركية من طراز «أ ر سي-135» في الجو فوق بحر البلطيق لا تتطابق مع الحقيقة”.

وأعلن البنتاجون، السبت، أن مقاتلة روسية اعترضت “بطريقة خطرة وغير مهنية” طائرة استطلاع أميركية أثناء قيام الأخيرة بطلعة روتينية في الأجواء الدولية فوق بحر البلطيق.

وأوضحت المتحدثة باسم البنتاجون لورا سيل، أن طائرة الاستطلاع الأميركية “كانت تحلق في أجواء دولية ولم تدخل في أي لحظة الأجواء الروسية” عندما اعترضتها مقاتلة روسية من طراز سوخوي “سو 27″، مضيفة أن الحادث وقع الخميس. وأكد الجيش الروسي، أن هدفه كان تحديد هوية طائرة بدون طيار “مجهولة الهوية ومتجهة بسرعة قصوى نحو الحدود الروسية”.

وأضاف بيان وزارة الدفاع الروسية، “بعد اتصال مع الطائرة الروسية،غيرت الطائرة الأميركية مسارها باتجاه معاكس للحدود الروسية”، موضحا أن “رحلة الطائرة الروسية كانت طبقا للقواعد الدولية”.

وهذا الحادث هو الثاني في غضون أسبوع على قيام مقاتلتين روسيتين من طراز سوخوي 24 بالتحليق على مسافة تسعة أمتار (30 قدما) فوق المدمرة “يو اس اس دونالد كوك” في “ما يشبه محاكاة هجوم”.

وقد وقع الحادث أثناء وجود المدمرة في بحر البلطيق في المياه الدولية على مسافة حوالى 70 ميلا بحريا من كالينينغراد، بحسب المركز الأوروبي لقيادة الجيش الأميركي.

 وأضافت أن “الأسوا من ذلك هو أن الأعمال الخطرة وغير المهنية لطيار واحد يمكن أن تؤدي إلى تصعيد لا طائل منه للتوتر بين بلدينا”.

وتابعت: “لقد وقعت حوادث متكررة منذ العام الماضي مع طائرات عسكرية روسية اقتربت من قطع جوية وبحرية إلى حد أثار قلقا جديا حول السلامة، ونحن قلقون جدا إزاء هذا السلوط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: