الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

كلام دنيا….قصه قصيره للكاتب خليل عبد القادر

بكام ياعم البرطئان البلدى اللى قدامك ..قال البائع للرجل ردا على سؤاله كله باتنين جنيه يا استاذ البلدى زى السكرى زى اليوسفى.رد الرجل وقد راى ان الفارق بسيط بينه وبين البائع الذى قبله وكان فى اول الطريق فاعتبر الفارق كانه اجرة لقاء حمل البرتقال كل هذة المسافة .فقال للبائع هات ثلاثة بلدى وتلاتة سفندى .ر د البائع بصوت عالى يوسفى سكر قرب تعالى حتاكل قنطار..وبينماكان الرجل ينتقى حبات البرتقال واليوسفى اقبلت سيدة واخذت تقول للبائع البياع اللى قبلك بيبيع الكيلو بجنيه ونص رد البا ئع النوع غي النوع يا هانم وبينما هم فى فصال كان الرجل يخرج ثمن البرتقال من جيبه فاذا بالباعة الجئلين تجرى كل بعربته ىالمحملة اما بالخضار او الفاكهة ويصرخ محذرا بقيه الباعة بتوع الازالة ورانا جايين .اجرى يا ولد كان البائع قد اتم وزن البرتقال فترك ثمن البرتقال فى يد الرجل واسرع يجرى بعربته ولم يستطع اللحاق به ليعطيه ثمن البرتقال .فنادي عليه ولكن البائع قال بعدين يا استاذ بعدين..
بينما وقفت السيدة قائلة بالذمة فيه كدة يعنى اشترى منين..وكمان البوليس بيبهدل الناس دى…قال الرجل بيشوفو شغلهم ..قالت بس مش كدة ما اهو طول عمرنا بنشترى من الناس بتوع العر بية …السريحة.يا استاذ.والجمعيات بتبيع الخضار استغفر الله العظيم .معظمة ضارب او دبلان..والله لو شفت البياع اللى بيمسكوه حالته تصعب على الكافر تلاقى العسكرى من دول بياكل حاجة الراجل قدامه .ده غير القضية اللى بتتعمل له والغرامة اللى لازم يدفعها او يروح السجن. عرفت ليه هرب وساب فلوس البرتئان.قال ا رجل بكرة وانا راجع اديله حقه .قالت السيدة اسكت يا استاذ فيه حاجات كتير لا زم تتصلح مثلا انا كنت راكبة تاكيسى ومروحة انا والبنات تصدق نزلونا من التاكسى وقعدو يهزئو فى السواق المسكين لانه رد على الضابط اللى مسمينه الباشا ومش عارفة ليه؟ السواق ما غلطش الظابط قال له رخصك ورخص العربية بعد ما طلع السواق ياعينى الرخص قال للظابط كل تمام سعادتك…رد عليه الظابط وهو شاب من سن اولاد السائق انا البلى اقول ورقك تمام والا لاء فاهم يا ولة.وبعدين قال لنا اتفضلى ياهانم منك لها شوفو عر بية تانية وطبعا كان معانا خاحات شايلنها.وا قلت له كدة تصور قال لى ايه قال اسكتى يا ولية..عيل مش متربى قد اولادى تصور حضرتك يقولى اسكتى يا ولية..ياترى بيقول لامه كده؟ انا ابنى مستشار ولو قلت له حيقوم الدنيا ومش حيقعدها…
قال الرجل معلش يا هانم كلنا مستقوين على بعض اللى معاه سلطة بيستقوى على الغلبان واللى له ضهر ما بيضربش على بطنه زى ما بيئولو….قاللت السيدة وحيات بابا بس لما اروح وان لازم اكلم ابنى على الموضوع ده…قال الرجل وقد تملكه الغيظ والملل عن اذنك ياهانم .اصل ميعاد دوايا قرب….اخذت السيدة تدعو للرجل بالشفاء بينما كان يبتعد فى طريقه الى منزله وشاهد ماتفعلة الشرطة بالبائعين…فقال والله الست عندها حق…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: