الإثنين , أكتوبر 26 2020

عقيد وليد محمد يكتب …..هل تبالغ مصر في صفقات التسليح في الوقت الراهن ؟؟؟

  • تأخذنا الإجابة على هذا السؤال إلى سرد مفصل للتهديدات المحتملة والمستقبلية التى قد تواجهها مصر .
  • أولا : – على الاتجاه الاستراتيجي الشمالي الشرقي ( إسرئيل) … تمتلك إسرائيل الان المقاتلات “إف 35” ، بل وتعتزم تل أبيب إخراج المقاتلات إف 16 من الخدمة ، ولان الولايات المتحدة تضمن تفوق إسرائيل العسكري والجوي على باقي دول المنطقة رفضت الإدارة الأميركية تزويد مصر بالطائرات إف 15 بعيدة المدى لكي لا تتساوى مصر في فرصة ضرب العمق الإسرائيلي في أي صدام بينها وبين إسرائيل ، لذلك كانت فرنسا وطائرات رافال الخيار الأنسب سياسياً ، و الطائرة “رافال” شاملة المهام من القصف والاعتراض والاشتباك والهجوم الجوي والبري والبحري والسيادة الجوية ، وذلك ينطبق ايضا على القوات البحرية ، 4 سفن حربية من بينها فرقاطتين طراز «جويند» ، كما 
    تجرى المفاوضات بين مصر وفرنسا لشراء قمر صناعي للاتصالات العسكرية ، وقد تخلت مصر عن شراء القمر الصناعي الخاص بالتجسس .
  • ثانيا : – الحرب على الارهاب في سيناء … أحدث وأضخم التهديدات التى تعيشها مصر منذ أربع سنوات ، و مما لا يدعو اي مجال للشك أن تلك الصفقات قد تزيد القدرة الهجومية للقوات المتعاملة مع تلك البؤر وأماكن تجمع العناصر الإرهابية .
  • ثالثا : – الاتجاه الغربي ( ليبيا ) … لقد أصبح تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا حديث العالم أجمع ، تطورات تحمل الكثير من المخاطر والتحديات التي تتصاعد من آن لآخر بما يهدد الأمن القومي المصري ، والمشكلة في مصر تتمثل في أن قواتها المسلحة مسئولة وحدها عن تأمين الحدود حيث لا يقوم الجانب الآخر بدوره الأمني، الأمر الذي يتطلب من الدولة المصرية تعزيز قدرتها العسكرية لمواجهة هذا الخطر .
  • رابعا الاتجاه الجنوبي : – یشكل السودان ضغطا على الحدود المصریة وھو ضغط مثلث الأبعاد: ضغط فى اتجاه حلایب وشلاتین، ضغط فى اتجاه سد النھضة، وضغط فى اتجاه تدریب المعارضة الإسلامیة وتسلیح الإخوان .
  • أخيراً أن صفقة الأسلحة الفرنسية وفرت ميزة مهمة وهي تمويل الصفقة عن طريق قرض فرنسي من عدة بنوك فرنسية بفوائد بسيطة ، وبالتالي تحل مشكلة إيجاد ما يقارب 7 مليار دولار بشكل فوري ، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري بشكل يجعل توفير هذا الرقم دفعة واحدة أمراً صعباً .
 
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: