الجمعة , أكتوبر 30 2020

أشرف الريس يكتب : متى نحترم الوثائق ونتحدث بها ونكف عن اللغط ؟!

لازال كَثيرآ مِن اللغَط و للأسَف الشَديد يُردده بَعض الإعلاميين فى بَرامِجهم الفضائيه و فى بَرامِج التوك شو و يُردده أيضآ بَعضَ العَامَه مِن الشَعب بِِخصوص جَزيرتا تيران و صَنافير و حتى لايستمر كثيرا مِن اللاغِطُون فى حَديث الإفك الذى يَعيدوه و يَزيدوه و يكرروه و لايَملوا و لا يَكِلوا مِنه مُطلقآ !! فنود أن نُذكرهم بأن الحُكومه المِصريه قََد أعلنت الحَقائق كَامِله مُدعمه بالوثائق و الخَرائط و شَهادات الخٌبراء و المٌؤرخين كما أعلن مَركز المَعلومات و دَعم إتخاذ القرارالتابع لمَجلس الوزراء المَصرى فى بيان له مَساء الإثنين 11 أبريل 2016م أنه فِى ضٌوء ما يتردد بشأن جَزيرتى ” تيران ” و” صَنافير ” فإن الاتفاق على تَرسيم الحٌدود البَحريه بين مِصر و السٌعوديه لم يَكن قرارًا سَريعًا تم اتخاذه أثناء زِيارة المَلك سلمان بن عَبد العَزيز لمِصر و إنما جاء بناءً عَلى دِراسات و آراء اللجنه القوميه لترسيم الحُدود البَحريه المِصريه و التى إستَمَر عَملِها لمُدة سِت سَنوات و كذلك بناءً على عَدد مِن الإجتماعات التى تَم عَقدها بَين الجانين عَلى مَدارأشهر … و قد إستندت لجنة تَرسيم الحُدود عَلى عَدد مِن الوَقائع و المٌستندات التى أدت فى النِهايه إلى إعادة الجَزيرتين إلى السياده السٌعوديه حَيث يَثبت التَسلسُل التاريخى تَبعية الجَزيرتين لسِيادة المَملكه العَربيه الُسعوديه و قد تَم الإتفاق بَين مِصر و السُعوديه فى عام 1950م عَلى وَضع الجَزيرتين تَحت الإداره المِصريه و ذلك لرَغبة حٌكومة البَلدين فى تَعزيز المَوقف العَسكرى العَربى فى مُواجهة إسرائيل نَظرا للمَوقع الاستراتيجي لهاتين الجَزيرتين و كذلك من أجل تقوية الدِفاعات العَسكريه المِصريه فى سَيناء و مَدخل خَليج العَقبه خاصة و أن إسرائيل احِتلت مِيناء أم الرِشراش ( إيلات حاليا ) فى 9 مارس 1949م و ما تَبع ذلك من وجود لإسرائيل فى مَنطقة خَليج العَقبه …عِلاوة عَلى ذلك فإن المَوقف المِصرى يَستند عَلى وثائق و خِطابات لاتحتمل وجود مثل كل هذا الهُراء و ذلك اللغط من الذين لازالوا يتباكون جَهلآ عَلى ضَياع الجَزيرتين ,, فَهناك نَص بَرقية الملك عَبد العزيز آل سٌعود للوزير المفوض السٌعودى فى القاهرة في فبراير 1950م و كذلك نُصوص الخِطابات المُتبادله بين وَزارة الخارجيه المِصريه و نظيرتها الُسعوديه بِشأن الجَزيرتين خِلال عامى 1988 و 1989م ( خطاب وزير الخارجيه السٌعودى بِطلب إعادة هاتين الجَزيرتين للسياده السٌعوديه بعد إنتهاء أسباب إعارتهما لمِصر و خِطاب وزيرالخارجيه المِصرى الأسبق عِصمت عَبد المِجيد لرئيس الوزراء آن ذاك د. عاطف صِدقى ) و كَذلك نَص بَرقيه سِريه للسَفير الأمِريكى بالقاهره عام 1950م تُثبت أن جَزيرتيى تيران و صَنافير سُعوديتان حَيث أكدت البَرقيه التى تم إرسالها لوزير الخارجيه الأمريكى بأن مِصر سَيطرت عَلى الجَزيرتين لحِمايتهما مِن العُدوان الإسرائيلى و ذلك بالتنسيق مع المَملكة العَربيه السٌعوديه التى قََبلت بِمساعدة الشقيقه مِصر لصَد أى مُحاولة هٌجوم خارجى عليهما … و هٌناك وثائق أخرَى مِثل نَص خِطاب مَندوب مِصر الدائم لدى الأمم المُتحده بِتاريخ 27 مايو 1967م و الذى يؤكد على أن مِصر لم تٌحاول فى أى وقت من الأوقات أن تَدعى بأن السياده عَلى هاتين الجَزيرتين قد انتقلت إليها بل إن أقصى ما أكدته أنها تتولى مَسئولية الدِفاع عَن الجَزيرتين ,, كما إن هٌناك خَريطه قد إعتمدتها الأمم المُتحده في 16 نوفمبر 1973م ضِمن النِطاق الجٌغرافى تؤكد أن الجُزر تَقع جٌغرافياً و طِبقاً للقانون الدَولى و إتفاقية الأمم المُتحده لقانون البِحار الصادر مِن قبل الجَمعيه العامه للأمَم المُتحده بِموجب القَرار رقم 3067 فى نِطاق الحُدود السُعوديه .. كما شَملت الوَثائق أيضاً صورة مُذكرة وَزير الخارجِيه إلى مَجلس الوزراء فى 17 فبراير 1990م لإخطاره بِِمَضمون خِطابى وزير الخارجيه السُعودى و الرأى بشأن الجَزيرتين عَقب الإستعانه بالدكتور مُفيد شِهاب أستاذ القَانون الدَولى بِجامعة القاهره آن ذاك فَضلاً عَن صورة خِطاب َوَزير الخَارجيه المِصرى لنَظيره السُعودى فى 3 مارس 1990م ردا على رِسالتيه حَول الجَزيرتين ” تيران و صنافير” و صورة مُذكرة وزير الخارجيه المَصرى لمَجلس الوٌزراء فى 4 مارس 1990م لطَلب التَفويض فى الرَد عَلى خِطابى نَظيره الُسعودى و صورة مُذكرة الأمم المُتحدة بِتاريخ 25 مارس 1990م و خَليج العَقبه و الخَليج العَربى و الذى شَمل الجَزيرتين ضِمن السياده السُعوديه …. و للأسف لازال المُعترضون و المُكابرون يَتشدَقون بِوجود إتفاقيه تاريخيه لتَرسيم الحُدود بَين مِصر و الدَوله العُثمانيه فى عام 1906م و ذلك عَلى الرغم مِن إنها لم تَكن َتَتَعلق سِوى بِتعيين الحٌدود البَريه بَين الدَولتَين و لم تَتطرق على الإطلاق إلى تَعيين الحُدود البَحريه بَينهما و بالتالى فهِى لم يَرد فيها أى ذِكر لوَضع الجَزيرتين ,, كما إن تِلك الخَريطه التى يَستند اليها مَن يَقولون انهُما مِصريتان قد تَم تَحديد حٌدود مِصر الشَرقيه فيها بِخط العَريش – راس مَحمد و ما شَرق ذلك مِن سَيناء أرض عُثمانيه !! فَمن يٌريد التَمسك بها فَعليه أن يَستعد لتَسليم مُثلث العَريش – رفح – راس مَحمد الى تُركيا كما أن الدَوله العُثمانيه ليسَت ذات صِفه على اراضى شِبه الجَزيره العَربيه بإعتبارها دَولة مُحتلة فى ذلك الوَقت .. و أنا على يقين بأن الساده المُعارضون لن يَعترفوا عَلى الإطلاق بكل ماسبَق ذِكره مِن خِطابات و وَثائق كما لم يَعترفوا أيضا بِما ذَكره الكاتِب الصَحفى الكَبير مَحمد حَسنين هيكل فى كِتابه سَنوات الغليان و لا ماأكَده السَيد سامى شَرف مدير مكتب الزعيم ناصر بِمقاله بِجَريدة الأهرام و لا بِِما ذَكره العَالم الدُكتور فاروق الباز !! فَهم لم و لن يَعترفوا بأى شيئ آخر سِوى مايَدور بِِخَاطِرهم المريض حَتى لو قام الزعيم ناصر مِن قَبره و أكد لهم بأنه حِينما ذَكر فى خِطابه إن جَزيرة تيران مَصريه لم يَكن يَقصد المِلكيه أو السياده بقدر ماكان يَقصد الحِمايه و الهَيمنه و بأنه كان يوجِه خَِطابه للأعداء لكى يٌرهِبَهُم فلن يَعترفوا أيضا و رُبما سَبوه و إتهموه بالجنون و رُبما بالخيانه أيضآ !!! فهم لا و لَن يعترفوا سوى بإتفاقية 1906م و رٌبما يزيدوا عليها بِصَفحه فى كِتاب المَواد الإجتِماعيه للصف السادِس مِن التَعليم الأساسى و التى كانت تَتَحدث بِشكل عام عَن الأربعين جَزيره المُتواجده فى ساحل البَحر الأحمر و كان من ضِمنها جَزيرتى تيران و صَنافير و التى صَور لهُم خَيالهم المَريض أيضا بأنها كانت عَن الجُزر المِصريه !!! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: