الجمعة , أكتوبر 30 2020

أيمن الجوهري يكتب : نفير النهوض

 

  • انظروا لمستقبلكم ولكافة التحديات والأزمات والاشكاليات المتربصة بحاضركم بقلوب تُحسن الظن فى عون خالقها وبفكر متجدد يعيد ترتيب شتات منهجة ليتصالح مع أنحرفات واقعه.. وبأمل يقينى فى تجلي التغيير ان سعينا جديا نحوه بقناعة ثابته لا تتغير أن الواقع المرير لهو أضعف من أن يستمر وسيتغير تحت اقدام ارادتنا وان طال الأمد.. وأقتنعوا بأن مازال هناك الكثير فى جراب الغد لم يكشفه لنا بعد فهو يمنحه فقط للأشداء واولوا العزم منا وانقياء النوايا فأسعوا وأنهضوا من ثبات وهنكم وتكاسلكم. !
  • انظروووا حولكم بعقول تُحسن الثقة فى وعيها وبشخوص تُحسن تقدير قدراتها الكامنة ولكن عليكم بأستنفارها لتأتى ملبية وطوع عزيمتكم فقط تحمسوا وأصبروا وتحملوا تمنعها الوقتى عليكم.. وسيروا فى دنياكم بمنظار حياة ليس أسود كله فتصابوا بحسرة مُبكرة وليس أبيض كله فتنخدعوا فى سراب يتسمح فى أحلامكم ولاتتوقفوا استسلاما عند لحظات معتمه من تكالب التحديات وتوحش العقبات فتتخيلوا تخاذلا واستضعافا أنه لا فراق منها فتمضى أعماركم تجرها خيبة الالهام بأن كان ومازال هناك مناطق وردية ورمادية غير قاتمة تستطيعون اللجوء اليها لتمنحكم من معطياتها قبلة التحدى .. !
  • اسحقوا الأنهزامية بأليات ابداعاتكم ولا تصادقوا الاستضعاف ولاتجالسوا الكأبه وتعتقدوا فى أبدية اليأس ولاتقايضوا مستقبلكم بصكوك المظلومية وفزاعات المؤامرة وبخساً بالأستسهال والتنطع وتبرأوا من سوء الأفهام وسدوا ثغرات عيوبكم بقدر أستطاعتكم.. فأنتم يا أولاد أدم على صعاب الحياة لها فأخلعوا عنكم منظار الخنوع وتجمد التفكير وضيق الافق والوعى فأنتم فى حرم تنسيق أختياراتكم.. فأستحسنوا فيها وأنتقوا منها ولا تتواكلوا وفقط خذوا بكافة دواعى الأسباب.. فنحن من نشكل حياتنا فأما ان نصنع شقائنا أو نقيم شريعة سعادتنا من محصلة أختياراتنا العاكسة لصحيح أفهامنا ونضوج فكرنا ورقى ثقافتنا وبأس قهرنا لظروفنا ودفع أثمان تفعيلها.. !
  • فأن كانت معيشتنا فى مجملها على غير ما نشتاق فلا يجب أن نقصى أنفسنا غروراً ونعفى عقولنا كبراً من المشاركة النسبية فى وحلتها مع سبق الغوغائية والجهل والتجمد الفكرى والتواكل فى تهيئة تلك الأسباب التى أعتمت بظلمتها علينا فأغشيت بصيرتنا.. فحق علينا أن نحترق بنيران توحش سلوكياتنا و سواد قلوبنا وسوء أفهامنا وأغتيالنا المتعمد لأنسانية مشاعرنا ونوايانا الطاهرة حتى نستفيق يوماً مما قد سقنا حاضرنا إليه فى مذابح الأنشغال والتخلف وسوء الحال.. ونحن أيضا من سوف يجنى ثمار الاتعاظ من ماضينا والتعلم من تجاربنا والتجديد فى أفهامنا وتعاظم ايجابيتنا وعدولية اختياراتنا فى حال التشبث بناصيتها.. !
  • فالحياة قائمة على أن نزرع نحن فيها لنحصد ما زرعناه وماقدمته أيدينا فى سياق موضوعيتها فى أنها رحلة أعمار بالمشاركة الرجولية وتأدية الأدوار المنوطة بنا كما ينبغى لها الأمانة والأتقان والأجتهاد والتكامل والاسهامات الأيجابية فيما بيننا.. والخير كل الخير يقيناً من خالقها وهذا وعده سبحانه لنا و السوء كل السوء من صنيعة أنفسنا ونتيجة أستسلامنا لشرورها.. فأقبضوا على جمر الرغبة والقيم البناءة وأدبيات الخير بفكر ناضج وناصع فى وعيه وبلسان يقطر بالكلمات المُشجعة وبأيجابية مشتاقة للبناء و التعمير ولا تبخل بالمساهمة الجدية.. وبعيون نحلة تبحث دوما عن الورد من وسط مستنقعات السلبية.. حتى وأن تأخر الحصاد فتأخرة وقتى لكى نتلمس وندرك حقيقة قيمته فلا نضيعه من بين ايدينا مجدداً.. !
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: