الأحد , أكتوبر 25 2020

إبراهيم أبو ليفه يكتب …..”متلازمه الجنديه “

  • اعراضها من سن التجنيد حتي الموت لها موروثات جينيه واستعدادات فطريه للاصابه بها .للدين بالغ الاثر في تدعيم الحاله والتمهيد لظهورها وتعاليمه في حب الاوطان وشرف الدفاع عنها وكبيره التولي يوم الزحف وفضل الجهاد في سبيل الله .
    عوده الي جنديتي ووقع الاختيار علي ان انوب عن خطيب المسجد يوم الجمعه وموضوعي المكتوب كان عن الرباط في سبيل الله وفضله ،سريعا انهيت حديثي وتلاوتي لهول الموقف وخوفي من تقلد منبر رسول الله واين في كتيبتي وامام زملائي وقادتي
    “انتا فاتح علي الرابع يا ابراهيم “
    تعليق قائد الكتيبه مبتسما بعد انتهاء الصلاه
    شعوري الدائم اني ما زلت مجندا لا يتركني فني ستالايت ،مدرسا ،قصاصا او حتي كاتبا .
    احمل مسئوليه علي عاتقي وامانه يجب تسليمها لاصحابها كامله لا انتقص منها شيئا
    كفني ستالايت كثيرا ما نجحت في اثناء عدد لا بأس به من زبائني عن تركيب القمر الاوروبي حتي لا اتحمل معه قدرا من الاثم وكثيرا اصعب المهمه علي بعضهم في الوصول لقنوات الاسفاف كنت اشعر بالواجب تجاههم ومسئوليه تعليمهم وكيفيه اداره هذا الجهاز الخطير المسمي ستالايت
    مدرسا لم يسع كورس اللغه الانجليزيه الذي ادرس افكاري وكثيرا ما كنت اخرج عن النص وقد استغرق حصه كامله في شرح كلمه واحده
    جندي يحمل سلاحا ثم ريموت كنترول ثم طبشور واخيرا قلم وهذا الاخير هو اكثرها عبئا وحسابا يوم القيامه
    كمجند وسلاحه ومصارعه النوم اثناء الخدمه بفضل كلمات تقول عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشيه الله وعين باتت تحرس في سبيل الله
    الريموت يسكنه الشيطان يحتاج لعقل واع في التعامل معه وتوجيهه الي الطريق الصحيح للمتعه والثقافه والخروج سالما من براثنه واغراءاته
    الطبشور لم يعرف طريقه الي الا بعد اثنتا عشره سنه من الهدر وان كانت فرصه فرضت علي القراءه
    واخيرا القلم طفلا مراهقا بدأ وبكل عنفوان وطيش الطفوله والشباب وسقطات الشخصنه ومكائد الشيطان واعوانه
    لكن مسئوليه الجندي لم تتركني بل فرضت علي مهمات جديده وفتوحات اكبر
    تحت شعار واحد
    من خير اجناد الارض وافتخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: