الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

د.عمار عرب يكتب ……للحقيقة وجهان :

  • عليك أن تفهم يا صديق أن للحقيقة وجهان وليس فقط الوجه الظاهر هو ما يؤخذ به .. 
    مثال : هناك خبر يقول ..(إخراج قوات النظام من مدينة القامشلي )…
    الخبر يبدو جميلا للوهلة الأولى فهناك من سيهلل و يقيم الاحتفالات ولكن انتبه فلهذا الخبر وجهان : 
    الوجه الأول : القامشلي محررة وتتنفس عبق الحرية الجميل
    الوجه الثاني : هناك من يريد أن تضاف القامشلي إلى قائمة المدن المدمرة ويهجر أهلها .. 
    معرفتك الآن للوجه الثاني لا يجعلك سطحيا بالضرورة لأنك لم ترى إلا الوجه الأول فلا تجزع ولكن لا تصر على رأيك فتؤكد حماقتك
    مثال آخر: 
    المعارضة ترفض بقاء الأسد لفترة انتقالية حوالي سنة واحدة فقط 
    الوجه الأول للخبر: معارضة جبارة و وطنية و تحفة وياسلام
    الوجه الثاني للخبر : قد تستمر الحرب بعد الإصرار على هذا الرفض خمس سنوات أخرى ويموت الملايين ولا يبقى سوريا وقد ينتصر الأسد بعدها رغم ذلك وتعود وتقبل المعارضة بما رفضته سابقا 
    الآن .. 
    إيمانك بالوجه الأول و فقط وعدم اكتراثك بالثاني يجعلك بالضرورة أحد شيئين:
    إما عميل .. أو أحمق بدون ضمير
    الأولى لايمكن القبول بها بتاتا من الجميع 
    أما الثانية فنقبلها من الإنسان العادي أما من مايسمى ب قادة المعارضة فهي لعمري مصيبة كبرى 
    ولكننا عموما نرجح الأولى .. 
    ونيال البلد بهيك قيادات
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: