الثلاثاء , أكتوبر 27 2020

ولأني گأني…..قصيده للشاعر عدنان العمري

ولأني گأني
أهيئ لي كأنك
و أشبه ذاك الكحل
ال يحتد من الرَّكن… 
أجيء و جل مآربي 
أن يذرعني صوتك
و يعربد على هذا الفراغ العبيط …. 
……… .
و كيما أيقظ عاشقة 
تخامر صمتك
أخلع من ذهن المسافة 
باباً يشرب الخطوات بلا وصول
و أميلني جهة القلب 
فيميلني قلبك 
جهة اليُّمن… 
أنا اللا أعي 
من أي نبوءة تطلين 
و ترسين بكلي
تناوسي شجوي 
وشجو ليل متروكٍ على النوافذ
لا أعي 
كيف مر الأمس 
و أنت تَعُبين في جبة الليل
وحيدة إلا من النزق
و أعب انا في شرودي 
ملء صبي أرهقت قلبه 
الحرب وهذا الوطن 
حجة الموت الرديء … 
لا أفقه الأمس
الخارج عن حسابات الله
كيف مشى 
دون ان يعرق الكلام 
و انا ال كنت مضارعاً
أعمدك أول الليل 
لتنسلي من إعتكافك 
في زاوية المشهد
و تكور قلبك مثقلا بالضجر
انا ال تركت قلبك يزفريني
كما آهة مدانة بكل هذه الخيبات
و تنهيدة مقامر
أعاده النرد من طاولة عينك
بلا بلاد… 
أتعرفين
أنا كمٌ و هولٌ
من زندقة الشعراء
حين القصائد 
ثمن ليل حار التفاصيل
انا كل هذا الخراب
و أكثر ..ربما ..
… .
و لأني الآن كأني
أهيئ لي كأنك.. 
أصير جيلاً من خيلٍ 
و حقول
أصير فصلا من عشق رباني 
و أصيرك أصيرك 
حتى أصبح كأنك … 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: