ثقافة وفنون

ذات يوم نام فقيرا جدا….قصيده للشاعره رضا أحمد

  • حد أنه تمنى لو صنع مقعدا زجاجيا
    وأهداه لحاكم هذا الضجيج؛
    كان يتسلى بوحدته
    يجمع الأحاديث النابية
    ويصر في قلبه أكاذيب الاعلاميين.
    تخطى عشرة أعوام
    وهو يصبغ جلده بلسعات النار
    ويمسد ملامحه بموسي حاد
    ليليق بفرصة جادة
    لظهوره الأول دون إعياء.
    فوق برج الأتصالات صعد
    يتعامد بظله مع سيارة فارهة
    سقط مع الأثير
    ومن حوله جمع غفير من الصحابة
    يتساءلون عن حجم تغطية الدماء
    لشبكة الانترنت
    هذا المساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى