الأربعاء , يناير 27 2021

عادل دندراوي يكتب ….أيها العوادون

  • مرة أخرى “العوادون” الذين باعوا أرضهم، والقوادون والمأجورون والجهلة وأهل الرخوة، الذين اكتشفوا فجأة أنهم الفاروق عمر بن الخطاب في بأسه وشدته في التفرقة بين الحق والباطل، ويروون أن وطنهم لم يكن إلا دولة احتلال!!، والأرض تعود لأصحابها!! بل يروجون للجسر المشؤوم، لن يجدى القول ولا العقل الذي أفقدونا إياه، في هؤلاء نفعاً، وتناسوا وطناً سيداً ومحسناً وكريماً، وشاهداً في أم التاريخ، على نشأة الأسياد والأقزام، وهرولوا إلى أصل دنائتهم، ليوهمونا بأنهم الأعرف بالتاريخ، وبأن الوليد في رحم المجهول، هو المالك والأب الشرعي حتى لأمه !!، ولكل هؤلاء عليهم أن يجيبوا أولاً مع أنفسهم وضمائرهم، إن كانت حرة تؤمن بالحق والباطل، هل لو افترضنا على الضفة الأخرى من تكرهون مثل تركيا أو قطر أو حتى اسرائيل، إن كانت مكروهة لديكم!!.ستكونون سيفاً قاطعاً في الحق وتقرون به مثلماً تفعلون الآن أم أن الباطل الذي تنعمون فيه!! سيكون ربيب الكلف الذي تغذيتم عليه..!!!
    ..وإذا كنت واحداً من المؤمنين بشواهد الأحداث والتاريخ بأن “الجامعة العبرية عفواً العربية” لم تكن إلا كياناً استمر ليكون خنجراً مسموماً ومميتاً في خاصرة مصر، وليشغلوننا به لنعيش وهم الكبير!، حتى نشيخ ونسقط!!، بل أرى وهذا رأي الخاص، أن الشفاء من المرض السقام لا يكون إلا بالخلاص..!!
    …أما تجاهل التاريخ الأصيل وعمق الحضارة والحقائق المستقرة، فهو شأن المزيفين والمأجورين، الذين يروّن أن التاريخ الحديث صاحب الثروة، وليس تاريخ الفاقة والإحتياج هو أصل الأشياء وله تنصاع وتتكيف، ثوابت الجغرافيا والتاريخ، بل يقرأون علينا شروحاً جديدة في الإقتصاد الحر، والمشروعات العملاقة، متغافلين أنه يبنى على السيادة قبل استجلاب المنافع، لكنهم يريدون أن يعطوا حكمة وتعريفاً يناسب أهداف أسيادهم وهي أن “الحرة يجب أن تجوع ويجب أن تأكل بثدييها”!!
    .. أما الروابط الإنسانية فمرة أخرى أقولها لمن لم يقرأها قبلاً، من يعتقد أن أحداً يحب المصريين فهو واهم، ومن يعتقد أن أحداً يحب مصر، فهو واهم واهم، اللهم إلا من رحم ربي..!! لكن الإجهاز عليها وشعبها، وتقزيمها، هدفاً سامياً نهائياً لا يألوون جهداً لتحقيقه..!!
  • أيها المصريون الأحرار، بادورا وانشروا صور شهداءنا وأحبابنا، وهم أحياء عند ربهم يرزقون، في سيناء وتيران وصنافير لتخرج ما فيها من ماء!، في وجوه هؤلاء القوادين السياسيين عديمي المروءة وأصحاب الأقلام المأجورة والجهلة والخبثاء منهم الذين يؤمنون بحكمة”…وأنا وابن عمي على الغريب…المصري !!، ولتسألهم صورهم ووجوههم وقلوبهم الموجوعة،..هل متنا من أجل وطن لا يستحق، ؟!، وهل هان عليكم أيها المأجورون أبناءنا وأحفادنا لتورثوهم تاريخاً قادماً من الذلة والمهانة وحياة الخدم!!
 
 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: