الثلاثاء , يناير 19 2021

مصطفي شريف يكتب ……فى عالم مصطفى نصر الأثير،

فى عالم مصطفى نصر الأثير، الإسكندرية حاضرة وبقوة،بل هى البطل دائما، فى قصة (عزيزة الخياطة) تجد الحارة ظننتها حوارى القاهرة لولا ذكر اسمائها، فتجد نفسك فى الاسكندرية، البساطة فى السرد والحوارى والنفوس الطيبة هو ما يميز قصتنا، كان قبل عزيزة الخياطة ثلاثة -خياطات لا يعرفن سوى حياكة الجلاليب الواسعة ذات السفرة على الصدر، القريبة من جلاليب النسوة فى الصعيد- ..
التقليدية والرضاء بما هو متاح إلى أن :
حدث أن ضلت فتاتان الطريق، كانتا ترتديان بنطلونين ضيقين، ولما كان أطفال الحى وشبابه لم يروا فتاة تسير بالبنطلون فى غربال، فقد ساروا وراءهما كالمظاهرة ..
عالم جديد ومظاهر جديدة تلفت الأنظار إلى أن تأتى عزيزة ومعها كل الأدوات الجديدة .. الحدثية تنبعث مع عزيزة الخياطة .
بدأت عزيزة تحيك الفساتين الجديدة على الموضة والتى تراها النسوة معلقة فى الفاترينات ..
لعزيزة هى الأخرى عالمها الخاص فهى لا تنجب وتربى ابن زوجها،وهو الثانى فقد ضاع الأول بسبب الأفيون، فخافت ان يضيع منها هو الأخر …
عوالم صغيرة وبسيطة تنظر للخارج من نافذة الموضة الجديدة التى جاءت مع .. عزيزة الخياطة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: