الأربعاء , يناير 27 2021

عمران حامد يكتب …..حملة للدفاع عن الليبيات والليبين المعتقلين خارج القانون والمهجرين قسراً في الداخل والخارج

  • مايجري في ليبيا منذ عدوان الناتو2011 جريمه بكل المعايير والقوانين الدوليه وهو دليل علني علي ان كل الادعاءت والاتهامات التي وجهها العرب والعجم ضد ثورة الفاتح ودولة الجماهيريه من خلال جامعة الرجعية العربيه ومجلس المنتصرين في الحرب العالمية الثانيه مجلس الامن وقراراته بتجميد الاموال الليبيه وقرار فرض منطقة حظر جوي لحماية المدنيين فما بالك من حرب تواصلت لمدة 8 اشهر كل ذلك اتضح يوما بعد يوم انه عدوان ظالم ومجه ضد قليد ومشروع حضاري عاداه الغرب والتي اعترف القادة الغربيون ومنهم الرئيس الامريكي اوباما بعد ذلك ان تلك الحرب لم تكن ضروريه وسارت في اتجاه اخر وهو تحطيم ليبيا الدوله والموسسات والمقدرات والنسيج الاجتماعي والاعتداء علي حرية الناس وتحكيم شريعة الغاب وتسليم ليبيا للارهاب والميليشيات المسلحه واخضاع ليبيا لابشع تدخل اجنبي على جميع الأصعدة لا يدل الا علي مدى الحقد علي ليبيا والليبيين والمشروع الحضاري ، وللاسف بعد هذه المده الطويله وعلي الرغم من الصخب الداير منذ اكثر من عام علي المصالحة الوطنيه ( الصخيرات ) وهي لا تعني الا اصلاح ذات البين فيما حصل من خلاف بين جناحي فبراير ، اما بقية الشعب خاصة من رفضوا عدوان الناتو وقاوموه فهم لا حساب لهم ولا يتطبق عليهم شعار حماية المدنيين ولا قوانين حقوق الانسان سواء كانوا معتقلين خارج القانون او مهجرين قسرا زاد عددهم عن ثلث الشعب الليبي يعاقبون بعدم سريان قانون اللجوء والمتضررين اثناء الحروب ، وللاسف لا تذكر ليبيا الا بالهجره التي يسمونها غير الشرعيه لا احد يهتم بالمهجرين قسرا بفعل عدوان الناتو وداعميه ممن يسمون انفسهم بالدول المتحضره .
    واذ تتوجه رابطة الكتاب والمثقفين الليبيين بالخارج الي كل الاحرار والوطنيين من الشعب الليبي والامة العربيه والاحرار في العالم ان يسارعو الي نجدة الاف الليبيات واللييين الذين زح بهم في غياهب السجون وفيهم قيادات محترمه خسرتها ليبيا ويمكن لهم ان يساهم في ايجاد الحل من مثقفين وسياسيين وعسكريين لا ذنب لهم سوى وطنيتهم ودفاعهم عن وطنهم المعتدى عليه ولابد ان يعرف الليبيون ان اهانات وجرائم ترتكب في حقهم واعراضهم وكرامتهم وهيبتهم تقع في دهاليز المعتقلات وهو امر لايمكن ان يقبله عاقل ولا ان يسكت عنه احرار ليببا ، وكذلك معاناة المهجرين قسرا والذي لا يقل عن ثلث سكان ليبيا ومن أجل ذلك تشاورت اللجنة التأسيسة لرابطة المثقفين وقررت ان تعاود إثارة هذا الموضوع الذي سبق لها ان طرحته في ندوات واتصالات سابقه وبالمناسبة نثمن اطلاق سراح بعض المعتقلين مؤخراً ونطلب ان يكون شاملاللجميع وفورياً .
    المقترح الان ان يبادر الجميع للتحرك من أجل انقاذ المعتقلين انقاذا لةشرفنا وكرامتنا والدفاع عن خقوق المهجرين قسرا الذين يواجهون ظروفا خطيره والدفاع عن الحرية والديمقراطيه الحقيقيه وليس مايتشدقون به زيفاً وعدواناً .
  • الدعوه موجها للجميع للمساهمة في حمله للدفاع عن المعتقلين الليبيين والمهجرين الذي يعيشون اسوء الظروف وهو امر يسي لكل الليبيين .
  • 1) نتمني علي الجميع التحرك علي مختلف المستويات في حملة انقاذ الاف الليبيات والليبيين الذين تهدر كرامتهم ويهانون في معتقلات خارج القانون .

    2) ان تشن الحمله بالتركيز علي اوضاع المعتقلين وثلث الشعب الليبي المهجرين قسراً في الداخل والخارج منذ خمس سنوات لاحقوق لهم اغلبهم محدودي الدخل تنكرت لهم سلطة التغلب التي اعطى لها ما يسمي بالمجتمع الدولي الشرعيه دون غيرهم من الشعب ويتجاهل هذا المجتمع الدولي حتي اليوم والاخطر انهم لا يطبقون علي المهجرين القانون الدولي وخاصه قانون اللجوء ونحن نتحدث علي اغلبيه المهجرين في البلدان العربيه .

  • 3) ان الحوار والمصالحه الوطنيه الذي هو الشرط الموضوعي لاغلاق ملف الكارثه والفتنه التي حلت بليبيا منذ عدوان الناتو لا يمكن ان تتم وتنجح الا اذا تم تسوية الملفين السابقين ، ولا بد ان نتذكر ان مبادرة الحوار والمصالحه الوطنيه تقدم بها الاحرار الوطنيون انصار الشرعيه التي اعتدي عليها عالميا ضد ميثاق الأمم المتحدة ومع ذلك ورغم معناتهم ارتفعوا الي مستوي لجدية والمسؤوليه الوطنيه وقدموا في 4/12/2011 بهذه المبادره وأكد عليها المجلس العسكري في مصر وحملها الرئيس المشير طنطاوي الي ليببا لكن القوه المتحكمه يومئذ رفضت الحوار وبعد ان اشعلوا الحرب الاهليه لمدة خمس سنوات واختلفوا الي جناحين تدخلت الامم المتحده للاصلاح ذات البين بين جناحي فبراير المتحاربين وتم تجاوز انصار النظام السابق واغلبية الشعب الليبي بما فيهم القبائل .
  • أيها الوطنيون الاحرار ماحك جلدك مثل ظفرك والنضال الوطني والمقاومه حلقات واصعده سياسيه واعلامية ونضاليه.
    لذلك تدعو رابطة الكتاب والمثقفين الليبيين الي تكثيف الجهود والاستجابه لهذا النداء من اجل تحرير الليبيات والليبيين المعتقلين خارج القانون والي الدفاع عن المهجريين قسراً وهم بميات الالاف من الليبيات والليبيين وابلاغ صوتكم الي المؤسسات المختلفة في الداخل والخارج .
    نتمني علي الجميع التجاوب وبدء التحرك على مختلف الاصعدة خاصة الاعلامية
    والقانونية والسياسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: