ثقافة وفنون

خذني إليك….قصيده للشاعره ناديا حيدر

  • خذني إليك
    كفيلةٌ انا بتطبيبِ جراحِك الحَرّى . .
    دعني اسبحُ في عالمِك المغلق!
    ألج دهاليزَك!!
    وأطوفُ حول نواتِك . . قِبلتي!
    تحج اليها كل تقهقرٍ . . روحي
    دعني أتلمس طريقي
    وسطَ عتمةٍ لا أخافُها
    ظَلماؤك نورٌ ساطع!
    تبدو لي الحقائقُ من خلالِها
    أصدق . . أحدّ . . ولربما أقسى
    لكن الأهم اَني أراها أوضح
    وتَُمَكنني من حلِّ كل رموز الكون
    وأسرارِه
    دعني!
    فجراحُك اعرفها . .
    بحبٍ ألعقُها . .
    وآلامك الفتُها. .
    كما خبرتُ تنهداتِك وحسراتِك
    أعرف بدء خلقِها . .
    و تكوينَها وأبجديتَها الاولى . .
    دعني اصفّ حروفَها و رموزَها وارقامَها
    كما اُريد
    علّني أخترعُ لي من جديد!
    شفرةً للدخول
    تفتحُ لي الباب المسحورَ على مصراعيه
    لا أحتاجٌ فيه الى خارطة
    لا احتاجُ الى شرحٍ او وصفٍٍ او دليل يحمل إرشادات باهتة
    لاترقى الى رسمِكَ في بصيرتي
    فأنا أيها النازفُ غدراً
    سأبدأُ رحلتي
    حاملةً آلامَك المبرحة على كَتفي
    ترافقُني في يدي قيثارة
    وفي الاخرى وردة
    تشبه روحَك . .
    يَرسُم عبقُها لي دربي
    واِن ضللتُ وسطَ الظلمةِ سبيلي
    فوحدَهُ اسمُكَ . . ياعراق
    سيكون قنديلي ودليلي!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى