الثلاثاء , يناير 19 2021

أنتصار غريب تكتب ….فى الوثائق السرية المفرج عنها

بادرس خطاب الشريف حسين لهنرى مكماهون – المعتمد البريطانى فى مصر
بيقول له : نرجو افساح المجال للحكومة المصرية لترسل الهدايا السنوية من الحنطة (الشعير -القمح – الحلبة ) للأراضى المقدسة مكة و المدينة 
ده كان سنة 1915 م —– واحد كان عايش على مساعدات مصر – قال ايه هو اللى بيمتلك تيران و صنافير و بيقولوا بعد كده انتقلت الملكة لعبد العزيز السعود اللى تأمر مع الإنجليز على الشريف حسين و ساعدوه فى تأسيس المملكة 
و قال ايه بقت تيران و صنافير معه و بيطلب من مصر تشرف عليها 
طيب مصر كانت واقعة تحت الحماية البريطانية و الشريف حسين مجرد واحد بيلهث وراء بريطانيا عشان تسمح له كما جاء فى الخطاب ان يكون وريثا للدولة العثمانية فى مستعمراتها التى طُردت منها بسبب دعم بريطانيا للشريف حسين فى حربه ضد العثمانيين – و طلب يحكم من ادنة و حتى خليج فارس و خليج البصرة و بحر العرب ما عدا عدن (لانها مستعمرة انجليزية ) و حتى حدود سيناء — 
يعنى عاوز اللى كان تحت أيد الدولة العثمانية — و حدوده حتى بداية مصر – مقالش بس تيران و صنافير بتاعتى على فكرة 
—————————————–
و اليكم نص الخطاب و اترك لكم قراءىه بتأن 
بسم الله الرحمن الرحيم
مكة في 28 رمضان سنة 1333 ( 14 يوليو سنة 1915)
لصاحب السعادة والرفعة نائب جلالة الملك بمصر، سلمه الله
أقدم لجنابكم العزيز أحسن تحياتي الودية واحتراماتي، وأرجو أن تعملوا كل ما في وسعكم لتنفيذ المذكرة المرسلة إليكم طيه، المتضمنة الشروط المقترحة المتعلقة بالقضية العربية.
وأود بهذه المناسبة أن أصرح لحضرتكم ولحكومتكم أنه ليس هناك حاجة لأن تشغلوا أفكاركم بآراء الشعب هنا، لأنه بأجمعه ميال إلى حكومتكم بحكم المصالح المشتركة.
ثم يجب ألا تتعبوا أنفسكم بإرسال الطيارات أو رجال الحرب، لإلقاء المناشير، وإذاعة الشائعات، كما كنتم تفعلون من قبل، لأن القضية قد قررت الآن.
وإني لأرجوكم هنا أن تفسحوا المجال أمام الحكومة المصرية، لترسل الهدايا المعروفة من الحنطة للأراضي المقدسة ” مكة والمدينة ” التي أوقف إرسالها منذ العام الماضي.
وأود أن ألفت نظركم إلى أن إرسال هدايا هذا العام، والعام الفائت، سيكون له أثر فعال في توطيد مصالحنا المشتركة وأعتقد أن هذا يكفي لإقناع رجل ذكى مثلك أطال الله بقاءكم.
حاشيه – أرجو ألا تزعجوا أنفسكم بإرسال أي رسالة، قبل أن تروا نتائج أعمالنا هنا خلا الجواب على مذكرتنا وما تتضمنه.
ونرجو أن يكون هذا الجواب بواسطة رسولنا كما نرجو أن تعطوه بطاقة منكم ليسهل عليه الوصول إليكم عندما نجد حاجة لذلك.
والرسول موثوق به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: