السبت , يناير 23 2021

مصطفي السعيد يكتب ….في مسألة وثيقة هدى عبد الناصر

  • أولا مش مسموح لأي شخص إنه يحتفظ بوثيقة للدولة في بيته، فهي ليست إرثا.
    ثانيا كيف لا توجد نسخة للوثيقة المزعومة في وزارة الخارجية؟ وهو ما يعني إما ان الدولة كانت تدار من بيت عبد الناصر، وهو أمر مستبعد، أو أن الوثيقة مضروبة، فالخارجية كانت وزارة شديدة التنظيم، لا تلقي بالوثائق في الزبالة.
    كانت هدى قبل أيام تؤكد مصرية الجزيرتين بحماس، وإذا بها تطلع بوثيقة ليلة 25 ابريل بالظبط، يعني عندها من حوالي 50 سنة، وتطلع الليلادي،
    أخيرا الوثيقة ليست وثيقة، فهي مجرد خطاب لا أصل له، وتتعارض في مضمونها مع مكاتبات الخارجية مع مجلس الأمن وتصريحات الرئيس عبد الناصر في مؤتمر صحفي عالمي، لكن يبقى سر العثور المفاجئ على الوثيقة المزعومة.
    هل لو بحثت هدى شوية في كراكيب قديمة ممكن تلاقي وثائق تانية لأملاك دول أخرى في مصر؟؟ مفيش وثيقة في صالح مصر فيكي يا بلد؟؟ وللا أولاد الايه كلهم بيدوروا على أي حاجة تخرب بيت مصر؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: