الثلاثاء , يناير 26 2021

لإثارة العداوة مع مصر قطر تدفع مليار دولار وأشياء أخرى

كشفت مصادر سياسية أن وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني زار السودان سراً خلال الأسبوع الماضي والتقى بالمسئولين السودانيين وعلى رأسهم البشير وتم الاتفاق على أن تصعيد السودان مطالبها للحصول على حلايب وشلاتين لإثارة الرأي العام المصري في الوقت الحالي بعد توقيع اتفاقية ترسيم الحدود ما بين مصر والسعودية.

 
وبحسب المصدر فإن هذا اللقاء تسبب في البيان الصادر من الخارجية السودانية الصادر مؤخرًا للمطالبة بالتفاوض حول حلايب وشلاتين أو اللجوء للتحكيم الدولي.
 واشارت مصادر مطلعة بأن قطر وهبت مليار دولار للجانب السودانى وكذلك وعدها بفتح باب الاستثمار فى بلادها  والعمل على تنمية مواردها واكتمال البنيةة التحتية للبلاد برعايتها،  وذلك مقابل اثارة وفتح باب المطالبة بضم حلايب وشلاتين للسودان.
 
وقال طارق محمود، الأمين العام لائتلاف دعم صندوق تحيا مصر إن زيارة وزير الخارجية القطري انتهت بتقديم دعم مالي كبير للسودان ، مشيرًا إلى أن حلايب وشلاتين أرض مصرية وتقع تحت السيادة المصرية وأنه لا مجال للتفاوض عليها مع السودان .
 
وأشار إلى أن السودان ومنذ ثورة 30 يونيو وهي تتخذ مواقف معادية ضد الدولة المصرية وهذا ظهر واضحاً في انحيازها إلى الجانب الأثيوبي في مباحثات سد النهضة .. وإيوائها لعدد كبير من قيادات الإخوان الهاربة على أراضيها والصادر ضدهم أحكام في قضايا إرهابية .
 
موقف الإخوان من حلايب وشلاتين
وتعد قضية حلايب وشلاتين ملفاً شائكاً بين الدولتين، وأثيرت القضية خلال زيارة الرئيس الأسبق محمد مرسي الأخيرة للسودان، وأفادت الأنباء وقتها بأن الرئيس السوداني عُمر البشير طرح ملف مثلث حلايب وشلاتين أثناء اجتماعه بالرئيس مرسي، ووعده الرئيس مرسي خلالها بإعادتها للسودان، الأمر الذي نفته الرئاسة المصرية خلال مؤتمر صحافي فيما بعد.
ومثلث حلايب وشلاتين منطقة تقع على الطرف الإفريقي للبحر الأحمر مساحتها 20,580 كم2، وتوجد بها ثلاث بلدات كبرى هي: حلايب وأبورماد وشلاتين، وفرضت مصر سيطرتها كاملة على المنطقة عام 2000.
 
تبعات “تيران وصنافير”
في أول تعليق رسمي سوداني على الاتفاق “المصري السعودي” الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي، والذي بموجبه استردت السعودية جزيرتي تيران وصنافير، أصدرت الخارجية السودانية بيانًا طالب فيه القاهرة بالتفاوض حول منطقة مثلث حلايب وشلاتين.
 
لترد وزارة الخارجية المصرية على بقول قاطع: “حلايب وشلاتين أراض مصرية وتخضع للسيادة المصرية، وليس لدى مصر تعليق إضافي على بيان الخارجية السودانية”.
 
كثيرون استبعد هذا السيناريو الخاص بلقاء مسؤول قطري بمسؤولين سودانيين للتحريض على الدولة المصرية، مستنكرين البحث عن شماعات لتبرير بعض المواقف السلبية، مؤكدين أن هذا الأمر  يضر بالدولة أكثر ما ينفعها.
 
وقال محمد سعد خيرالله، مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، إن “الأوطان والدول تبنى بالمنطق والعقل والعمل المؤسسي”، مستنكرًا البحث عن شماعات لتعليق الفشل، قائلا: “إن هذا لن يؤدى إلا لمزبد من الكوارث، ولا يصح أبدًا على المستوي السياسي والدولي والخارجي”.
 
وأضاف خير الله في تصريح خاص لـ”الفجر” أن البعض من متملقي النظام الآن يتآمرون على الدولة أكثر من تأمر أعدائها”، متسائلا: “ما علاقة تركيا وقطر بهذه الأمر، وما علاقتهم بقضية روجيني، وما علاقتهم بالاستغناء عن الجزر”؟.
 
وأكد مؤسس جبهة مناهضة أخونة مصر أن هذه الادعاءات لم تعد تأتي بثمارها لدي الشعب، وآن الأوان أن يجتمع كل المهمومون لإنقاذ وطن يذهب للمجهول ” على حد قوله.
 
تغطية على الفشل
وافقه في الرأي مجدي حمدان، الخبير السياسي، والقيادي السابق بجبهة الإنقاذ، الذي أكد عدم صحة هذا الأمر، مشيرًا إلى أن الهدف من وراء ذلك هو التغطية على الفشل المستمر بداية من التفريط في حقوق مصر المائية وانتهاء في التفريط بالأرض المصرية- حسب زعمه.
 
وفيما يتعلق بتبعية حلايب وشلاتين، قال حمدان :”السودان منذ أكثر من 20 سنة تدعي تبعية حلايب وشلاتين لها فطالبت المجلس العسكري السابق والرئيس السابق وعندما وجدت أن هناك من يفرط في الأراضي المصرية بكل سهولة فلم تدخر وسعا للمطالبة بذلك والعلاقة المصرية السودانية ووحدة أرض النيل أكبر لدي السودان من الاستماع لمطلب من تركيا وقطر وهذا نهج طبيعي لنظام وحاشيتة يبحثون عن شماعة لتعليق اخفاقاتهم”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: