الإثنين , يناير 18 2021

بغداد تحبس أنفاسها.. اجتماع برلماني يواكب غضباً “صدرياً”

المشهد السياسي العراقي يشهد احتقاناً شديداً فاقمه اعتصام مجموعة من النواب، وعزلهم هيئة رئاسة مجلس النواب، وسط رفض رئيس المجلس، سليم الجبوري، ومجموعة من الكتل السياسية المهمة، الاعتراف بشرعية ذلك الإجراء.

ودعا “مقتدى”إلى تظاهرة مليونية كان مقرراً أن تقام اليوم؛ للمطالبة بـ”التصويت على الكابينة الحكومية الجديدة خلال جلسة علنية للبرلمان”.

وتمر تلك الأوضاع في وقت ضغط فيه التيار الصدري على الوزراء الحاليين للاستقالة فوراً، ليعلن زعيمه مقتدى الصدر، فيما بعد، تجميد عمل كتلة الأحرار النيابية وإنهاء اعتصامهم في مجلس النواب؛ ممّا أثر في النصاب القانوني لعقد الجلسات التي دعا إليها المعتصمون.

بينما أصدر” الصدر” سبع وصايا للمتظاهرين؛ أبرزها “الابتعاد عن نصب المشانق، وترك المهاترات السياسية، ودعوة الكتل المتعاطفة مع الإسلام الحقيقي وخاصة غير الفاسدين للاستعداد للمشاركة بالتظاهرة”.

ودعا “مقتدى”العشائر العراقية والمثقفين والموظفين والتيارات المدنية والأقليات إلى “المشاركة في استرجاع الحقوق، ليكون العراق من دون قائد ضرورة أو فساد” وقد اعلنت بغداد عن عطلة رسمية في العاصمة اليوم “الثلاثاء” باستثناء الدوائر الصحية؛

وانتشرت بشوارع بغداد القوات الأمنية بشكل مكثف، لا سيما في المناطق المحيطة بالمنطقة الخضراء، وقطعت العديد من الطرق أمام السيارات، ونشرت القوات الأمنية مفارز عسكرية تفتش المارة الذاهبين باتجاه أماكن التظاهر.

وتشهد العاصمة العراقية،تشديداً أمنياً في الوقت الذي توافد فيه الآلاف من أتباع التيار الصدري، للتظاهر أمام أسوار المنطقة الخضراء مقر الحكومة العراقية، استجابة لدعوة زعيمهم مقتدى الصدر، في حين يستعد مجلس النواب لعقد جلسة مهمة، تتعلق بإقالة رئاسة مجلس النواب.

وكانت رئاسة مجلس النواب العراقي قررت، الأحد الماضي، عقد جلسة شاملة، الثلاثاء؛ لمناقشة الإصلاح الحكومي وجاهزية المجلس لاستضافة رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، لعرض تشكيلته الوزارية.

على صعيد ذي صلة علق النواب المعتصمون تحت قبة المجلس مفاوضاتهم مع رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، بعد تمسكه بإدارة جلسة المجلس، الثلاثاء، التي دعا إليها من أجل التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة.

وأعلن المعتصمون مقاطعتهم للجلسة الموحدة التي دعا إليها الجبوري، مؤكدين عدم مشاركتهم في جلسة لا تنتخب فيها رئاسة جديدة للمجلس النيابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: