الخميس , يناير 28 2021

الجارديان المحور الخادع لأيران, روسيا و إسرائيل

كتبت: نهى كمال 

على رقعة الشطرنج الإقليمي المعقد , إيران تصبو إلى علاقات أفضل مع موسكو حتى بعد أن قام الروس بمد التعاون الإستخباراتي مع إسرائيل في سوريا.

علي لاريجاني: و هو المتحدث بإسم البرلمان الإيراني منذ فترة ليست بالهينة كان أحد دعاة تحسين العلاقات مع روسيا  في مقابلة حديثة له على قناة (تاس)  و التي تحدث فيها عن إيران “ التَوَجُه الشرقي”  تجاه روسيا  كما هو خيار البلاد الإستراتيجي و الذي لا يُعَد مفاجأة.

لكن علاقات إيران مع كل القوى الدولية أصبحت أكثر دقة نتيجة للتغييرات في المنطقة و قد أسهم  إتفاق يوليو الماضي  النووي  مع القوى العالمية  بما في ذلك  ( الشيطان الأكبر) على خلق شئ من الحِنكة السياسية مع العديد من الظِلال الرمَادية  و هم عدد وجيز من الحلفاء الثابتين أو الأعداء العنيدين.

أما بالنسبة لإيران فروسيا  هي حليف إستراتيجي هام في دعم الرئيس السوري بشار الأسد بالإضافة إلى كَون روسيا شريك مُحتَمل في تشكيل سوق الغاز العالمي  في البلدين مع أكبر إحتياطي لكن لا تزال هناك إختلافات هامة بين موسكو و طهران.

و على الرغم من تعاقد روسيا  مع إيران  فيما يختص بالطاقة النووية  المُقدضمة لمحطة (يوشهر)  محطة التشغيل الوحيدة في إيران . و في محادثات بشأن ثمانية أخرى   مما أدى إلى الحؤول دون  إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي عام 2006 و لا فرض عقوبات لاحقـة.

بعد عقد من الزمان   كان من نتيجة الإتفاق النووي بجينيف أنه عمل على توثيق  العلاقات المحتملة  بين كل من إيران و روسيا مع موسكو  قائلا أنه سيتم توفير نظام الدفاع الصاروخي

)300S)

و من الجدير بالإشارة  أن طهران و موسكو  بنفس جانب سوريا في دعم الرئيس الأسد مع عدد من المستشارين  االإيرانيين  من فيلق الحرس الثوري الإسلامي  و الغارات الجوية  الروسية  مع وجود أكثر محدودية  للقوات  و لكن حتى في سوريا توجد فروق طفيفة  و يعتبر أهم تلك الفروق بين إيران و روسيا هي حرص الأخيرة على توطيد العلاقات مع إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: