الخميس , يناير 21 2021

أأَنا البديلُ…..قصيده للشاعر نعمه حسن علوان

أأَنا البديلُ
وأنتَ جزءٌ من خُرافَتِنَا
ومن عبثِ التمرُّدِ
كيف يتجهُ السبيلُ
وأنا الدليلُ إليكَ أم أنتَ الدليلُ
اَمْ ما يزالُ يسدُّ بابَ نهارِنا
سفرٌ طويلُ
وأنامُ ملءَ جفوني عن وطني
وعن هذا الرغيف ِالباردِ المكتظِّ بالقتلى
وبالزمن الرذيلِ
فأنا القتيلُ
وأنت قاتليَ النبيلُ
متى وأين وكيف تشهدني أميلُ
وإلامَ أمضي
خلفَ منْ تتجدد الأسماءُ
أو تقفُ الحتوف ُ
في أيِّ ركن ٍ
أيِّ مبنىً
أيِّ اضرحةٍ نطوفُ
قالتْ هناك َيدافع ُالفقراء ُعن أحلامِهم
وهناك يُختزلُ الرحيلُ
وهناك عند مدينة الأضداد باب
يرتدي وطناً
فيرتجفُ الندى فينا
ويحتفلُ النخيلُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: