الخميس , يناير 28 2021

إبراهيم أبو ليفه يكتب ……”رُؤُوسُ الشياطين”

سَوَّلْتِ لِهُمْ اِنْفَسْهُمْ الخسيسه اِنْهَمْ آلهه لِهُمْ حَقُّ التَّصَرُّفِ فِي أقدار ومصائر قَاطِنِي المعموره يَتَحَكَّمُونَ فِي أسواق الْمَالَ والأعمال فِي الإعلام والميديا فِي الدَّوَاءِ وَالْغِذَاءِ فِي إشعال الْحُروبَ وإطفائها فِي إفلاس الدُّوَلَ وإثرائها فِي أسواق الْمُخَدِّرَاتُ وَالسِّلَاَحُ فِي الْبِتْرُولِ وَالذَّهَبِ .
يَتَصَارَعُونَ فِيمَا بَيَّنَهُمْ عَلِيُّ كُلَّ مَا سَبَقُ مِنْ خِلَالَ وكلَاءِ وسماسره مُرْتَزِقَهُ وَقَنَّاصَهُ، فِرْعَوْنِ موسي مَلَّاكَ بِجِوَارِهِمْ، قَدِيمَا فِي الأساطير اليونانيه كَانَ هُنَاكَ مَا يَعْرُفُ بِصِراعِ آلهه جَبَل الاوليمب وَمَا يَنْتِجُ عَنهُ مِنْ مُؤَامَرَاتِ تَحَاكّ وَمُوَارِبَاتٍ تَتِمُّ.
سَمِعَنَا عَنِ الإله الرُّوسِيُّ وَنَدَهُ الامريكي والإله الصِّينِيَّ ومنافسه الاوروبي وَلِكُلُّ مُرِيدِينَ وَعُبَّادَ يُدَوِّرُونَ فِي فَلَكِهِ وَيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِهِ وَيَقْدُمُونَ لَهُ الذَّبَائِحُ عُلِيَ عتبتُهُ وَفِي مِحْرَابِهِ وَشُهَّدِنَا صِراعَاتِهُمْ وَنَتَائِجَهَا وَضَحَايَاَهَا وَجُِنَّاتِهَا .
لِكُلَّ إلْهُ أيديولوجيه يَلْتَحِفُ بِهَا تُنَصِّبَهُ إلُهَا ذُو جِنِّهِ وَنَارِ،نِعْمَ تَمَامَا كَمَا اِسْتَنْتَجْتِ قارييء الْعَزِيزَ مَسِيخَا دَجَّالَا وَلَكِنّهُمْ كُثْر فَحَرِيٍّ بِنَا ان نَطْلَقُ عَلَيهُمْ رُؤُوس الشِّيَاطَيْنِ.
دِينِيَّا الصِّراعِ مُخْتَلِف فَلِكُلُّ دَيّانِهُ إلْهُ يَكْفِرُ بالاخر وَيَسْتَغِلُّ آلهه السياسه وَالْمَالَ آلهه الدِّينَ لإذكاء نَارَ اِلْفِتِنَّهُ وَتَأْجِيج الصِّراعِ لإداره الدفه فِي اِتِّجَاهِ مُصَالِحِهِمْ وَذَلِكَ للإيمان الشَّدِيدَ لِعباد كُلَّ إلْهُ وَالْفِنَاءَ فِيهِ وَالْاِسْتَعَدَّاتِ لإزهاق النَّفْسَ وَالرّوحَ لِنَصَرْتِهِ تَنَازُليا يَسْتَمِرَّ صِّراعُ التأله وَالشُّرُكَ بِاللَّهِ حُتِّي نُصُل لِمُسْتَوِيَاتٍ دَنِيًّا وَلِكُلُّ حَسْبُ قِدْرِهِ، الَاهُمْ ان يَتَّصِفُ بِالصَّلَفِ وَالتَّكَبُّرِ وَالْغَرُورِ وَجَنَّتِهِ وَنَارِهِ فتنتِهِ وايمانه مُعَارِكِهِ وَغَزَوَاتِهِ .
يا مِنْ نَازَعْتُم اللَّهَ فِي مُلَّكِهِ وأشركتم بِمَا عَلِمْتُم وَتَنَازَعْتُم فِيمَا بَيَّنَكُمْ عَلِيٌّ مَا لَا تَمْلِكُونَ، الًا تَدُرُّونَ بِسُوءِ عَاقِبَتكُمْ وَفسَادِ صَنِيعكُمْ الَا تُدْرِي الامم وَالشُّعُوبَ وَالدُّوَلَ اِنْهَمْ قَدْ وَقَّعُوا فِي فَخِّ اطماع بِشَرَيِهِ بِصِبَغِهِ شَيْطَانَيْهِ تَقَدُّمِ لِهُمْ الشُّرُكُ بِاللَّهِ عَلِيِّ طَبَقِ مِنْ ذَهَبِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: