الأحد , سبتمبر 27 2020

تيسير خلف يكتب علي الفيس ….الإله السوري أدونيس وعشيقته أفروديت وإله الحب كيوبيد بينهما.. من فسيفساء أفاميا المفقودة

هذه اللوحة من فسيفساء أفاميا المفقودة، للاله السوري الفينيقي أدونيس والالهة اليونانية أفروديت التي تماثل عشتاروت الكنعانية، وبينهما إله الحب اليوناني إيروس (كيوبيد عند الرومان).
الاسطرة اليونانة للاله أدونيس مأخوذة عن أصلها الكنعاني الذي ترويه ملاحم أوغاريت لهذا البعل، وأدونيس (أدون) ليس اسم إله بل هو لقب من ألقاب بعل ويعني بالكنعانية والفينيقية السيد.
يروي قصة أدونيس باستفاضة الفيلسوف السوري لوقيانوس في كتابه الالهة السورية، ويتحدث عن كونه إله مدينة جبيل وأن نهر المدينة يسمى على اسمه (الآن اسمه نهر ابراهيم). وبأن زهور شقائق النعمان نبتت من دمه حين قتله الخنزير البري قل أن تعيد عشتار ( أفروديت) الحياة له في فصل الربيع.
تنسج الملاحم اليوناني قصة حب عنيفة بين أدونيس وأفروديت التي يصيبها سهم إيروس فور رؤيتها لك فيستعد جميع الآلهة اليونانية للانتقام منه كآرتميس آريس وحتى أبولو نفسه.
ويروي لوقيانوس أن أبناء مدينة جبيل يخرجون سنويا في مواكب حداد ويبكون علي أدونيس وكأنه مات للتو.

 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: